

Reuters
قدم مهدي علي مدرب المنتخب الإماراتي الأول لكرة القدم اليوم الثلاثاء، محاضرة للاعبي المنتخب الإماراتي للناشئين مواليد 96 الذي يستعد لخوض نهائيات كأس العالم تحت 17 عاماً في الإمارات من 17 أكتوبر وحتى 8 نوفمبر المقبلين.
ويأتي تنظيم المحاضرة والورشة الفنية بناء على الدعوة المقدمة من الجهاز الفني لأبيض الناشئين الذي يقوده المدرب راشد عامر للمدرب مهدي علي، بهدف توفير ثقافة الاحتراف لدى اللاعبين حول سلوكيات اللاعب المحترف وطبيعة ومتطلبات حياة الاحتراف، بجانب محاضرات أخرى في التحكيم والتعامل مع وسائل الإعلام, وثقافة واحترام القانون نظمها مكتب ثقافة احترام القانون، بوزارة الداخلية وبالتعاون مع المركز الإعلامي باتحاد الكرة.
وذكر مهدي علي في حديثه عقب نهاية الورشة أن مشاركة منتخب الناشئين الحالي في كأس العالم تحت 17 عاماً يعد فرصة جيدة لعكس مدى التطور الذي وصلت إليه الإمارات وكرة القدم.
وقال للموقع الرسمي لاتحاد الكرة الإماراتي على الانترنت "لقائي مع اللاعبين كان بغرض المساندة وإعطائهم بعض الأشياء التي تعلمانها خلال مشوارنا الحالي".
وتابع "لا بد من وجود أسباب وخطة عمل لنجاح أي فريق، ولذلك كان التركيز على الرسالة والقيم والأهداف من المشاركة بما فيها الأهداف الجماعية للفريق والفردية للاعبين".
وفيما يتعلق بأبرز محاور الورشة، قال مدرب المنتخب الأول "من خلال تجاربنا السابقة مع المنتخبات وجدنا أن من الضروري رسم خارطة عمل للمنتخب من عامل المهمات وحتى رئيس البعثة، بحيث يكون الطموح والتوجه موحداً، ويعمل عليه الجميع كفريق واحد، وهو ما ركزت عليه الورشة إضافة إلى الرسالة والأهداف والرؤية والخطة الإستراتيجية المعتمدة على عناصر مهمة كالقيم وغيرها".
وأشار إلى أن الورشة كانت مفيدة للطرفين، مضيفا "قدمنا مجموعة من النصائح المهمة للاعبين وفي المقابل استمعنا إلى مجموعة من الأسئلة المفيدة وكانت فرصة جيدة لي شخصياً للاستفادة والتعلم من هؤلاء الشباب".
وحول روح التعاون القائمة بين الأجهزة الفنية للمنتخبات الإماراتية, قال مهدي "نحن أمام مسؤولية وطنية، وهؤلاء اللاعبون هم أبناؤنا ويتوجب علينا دعمهم ومساندتهم من أجل تحقيق أحلامهم وطموحاتهم كونهم سيعكسون صورة لمدى تطور الرياضة وكرة الإمارات".
وأردف "كأس العالم فرصة ليرى كل العالم مدى التطور الكبير الذي وصلته إليه الإمارات في كافة مناحي الحياة بما فيها الرياضة".
قد يعجبك أيضاً



