EPAلم تلعب أستراليا على أرضها خلال عامين تقريبا في تصفيات كأس العالم، بسبب وباء كوفيد 19، لكن غياب الدعم الجماهيري لم يؤثر على مسيرة الفريق الذي يتطلع لتحقيق انتصاره 11 على التوالي في التصفيات أمام عمان، غدا الخميس.
وكان فريق المدرب جراهام أرنولد يأمل في مواجهة عمان على أرضه، لكن القيود الصحية في أستراليا أجبرته على العودة للعب في قطر، بعد شهر من الفوز 3-صفر على الصين في ستاد خليفة الدولي في الدوحة.
وخاضت أستراليا آخر مباراة على أرضها في أكتوبر/ تشرين الأول 2019، حين هزمت نيبال 5-صفر في كانبيرا، قبل أشهر قليلة من تفشي الفيروس عالميا.
وتأقلمت أستراليا على الأجواء في الشرق الأوسط، إذ خاضت عدة معسكرات تدريبية في قطر والإمارات.
وأبلغ أرنولد مؤتمرا صحفيا في الدوحة اليوم الأربعاء "هذا المكان أصبح مألوفا جدا الآن بالنسبة لنا، الفندق مذهل وملعب التدريب رائع وكل اللاعبين في سعادة وجاهزية".
وسيتعين على أستراليا، المصنفة الثالثة آسيويا و32 عالميا، قطع مسافة طويلة في السفر إلى اليابان لخوض المباراة التالية في ستاد سايتاما الأسبوع المقبل لكن أرنولد يركز فقط في مواجهة عمان المصنفة 78 عالميا.
وأضاف "كل ما نفكر به هو الفوز على عمان واختيار أفضل 11 لاعبا والاستعداد للقاء، تتمتع عمان بطاقة كبيرة وتعمل بجد".
وفازت أستراليا 5-صفر على عمان وديا في آخر لقاء بينهما في 2018، لكن فريق المدرب برانكو إيفانكوفيتش يشعر بالثقة بعد مفاجأة الفوز خارج أرضه 1-صفر على اليابان الشهر الماضي والأداء الجيد خلال الخسارة 1-صفر من السعودية في المباراة السابقة بالتصفيات.
وكان أرنولد يقود أستراليا عندما احتاجت إلى هدف في الوقت المحتسب بدل الضائع من تيم كاهيل للتعادل 1-1 مع عمان في كأس آسيا 2007.



