
كانت الجماهير تحلم بنهوض الكرة الكويتية من جديد خلال التصفيات المؤهلة لكأس آسيا تحت 23 عاما، ومواجهتي نيبال الوديتين، إلا أن آمالها لم تتحقق.
وكانت المحصلة صفر من النقاط في مواجهتي سوريا والأردن، في المجموعة الرابعة بالتصفيات الآسيوية، وهو ما ينطبق على الأزرق الذي سجل هدفا وحيدا من ركلة جزاء في تجربتي نيبال.
محصلة المنتخبين الأول والأولمبي زادت من الصورة القاتمة لمستقبل الكرة الكويتية، وفتحت الباب على مصراعيه لمهاجمة الاتحاد الكويتي للعبة.
كووورة استطلع آراء بعض المدربين حول مستقبل الكرة الكويتية.
أمر طبيعي
في البداية يرى مدرب الأزرق السابق، محمد إبراهيم، أن التراجع الكبير في مستوى المنتخبات الوطنية أمر طبيعي لعدة عوامل منها الإيقاف الذي خيم على الرياضة الكويتية في الفترة الماضية، إلى جانب الابتعاد عن دعم الرياضة بالصورة المطلوبة من قبل القائمين عليها.
وأضاف أحد أكثر المدربين الوطنيين تحقيقا للألقاب مع القادسية، أن اللاعب الكويتي مظلوم في ظل تواجده في بيئة رياضة غير مناسبة، وبعيدة بصورة كاملة عن تطبيق الاحتراف.
وأشار إلى ضرورة الصبر على النتائج خلال الفترة المقبلة، بشرط أن تكون الاختيارات سليمة بصورة كبيرة على جميع المستويات.
مهمة صعبة
من جانبه قال مدرب المنتخب السابق عبدالعزيز حمادة، إن مهمة العودة إلى منصات التتويج لن تكون سهلة، في ظل العمل الذي لا يتناسب مع طموح وتاريخ الكويت في السابق.
وأضاف حمادة الذي قاد المنتخب الكويتي كمدرب مساعد لحصد لقب خليجي 20 في اليمن، أن الأزرق الكبير لم يقدم خلال 7 مباريات مع المدرب الكرواتي روميو جوزاك المستوى المطلوب.
وبين أن الأزرق واجه منتخبات أستراليا،، والعراق، وسوريا، والإمارات، حيث خسر في مواجهتي أستراليا، وسوريا، وتعادل مع العراق، وفاز على الإمارات قبل التصفيات الآسيوية الأخيرة.
ولفت إلى أن ما سبق إلى جانب مواجهتي نيبال الوديتين، كشف عن معاناة في الجهاز الفني الحالي للأزرق، وطريقة إدارته للمباريات، الأمر الذي يستوجب وقفة من أجل مراجعة الحسابات.
إعادة تقييم
بدروه قال مدرب الساحل، عبد الرحمن العتيبي، إن الكرة الكويتية بحاجة إلى إعادة تقييم ووضع خطة عمل طويلة من أجل الارتقاء بالمراحل السنية، وبالمسابقات المحلية.
وشدد العتيبي على ضرورة التحلي بالصبر وعدم استعجال النتائج من أجل بناء منتخبات قوية، قادرة على المنافسة على المستوى الآسيوي.



