إعلان
إعلان

مدربون صنعوا التاريخ (3): ليبي.. تحدى "الفضيحة" للفوز بالمونديال

KOOORA
01 أغسطس 202202:12
مارشيلو ليبيReuters

يترقب عشاق الساحرة المستديرة، بطولة كأس العالم 2022 في قطر، خصوصا أنها النسخة الأولى التي تقام في بلد عربي.

ودائما ما يستحوذ المونديال على الاهتمام الجماهيري والإعلامي بشكل كبير، خصوصا أنها البطولة الأكبر في كرة القدم على مستوى العالم، وتجمع منتخبات من قارات مختلفة وسط أجواء جماهيرية كبيرة.

وخلال سلسلة "مدربون صنعوا التاريخ"، يُسلط "كووورة" الضوء على المدربين الذين حققوا إنجازا في المونديال ثم اختفوا بعد ذلك.

مدربون صنعوا التاريخ (1): جاكيه.. أهدى فرنسا المونديال ورحل من الباب الكبير (للتفاصيل)

مدربون صنعوا التاريخ (2): إنزو بيرزوت.. مغمور جلب المجد لإيطاليا (للتفاصيل)

وفي الحلقة الثالثة من السلسلة، سيكون الحديث عن المدير الفني الإيطالي مارشيلو ليبي.

تم تعيين ليبي مديرًا فنيًا للمنتخب الإيطالي الأول، في تموز/يوليو 2004 بعد الأداء المخيب في يورو 2004 تحت قيادة جيوفاني تراباتوني.

وقاد ليبي الأتزوري للتأهل لنهائيات المونديال 2006، وحقق انتصارات ودية مثل الفوز (3-1) على هولندا والفوز( 4-1) على ألمانيا، مما رفع سقف التوقعات.

وخضع ليبي للتحقيقات فيما يتعلق بفضحية الدوري الإيطالي عام 2006، والتي أطلق عليها "كالتشيوبولي" بسبب علاقاته الطويلة وتاريخه السابق مع يوفنتوس.

وتم الضغط علي مارشيلو ليبي ليتنحى عن منصبه كمدرب للمنتخب الإيطالي، إلا أنه رفض وقرر الاستمرار في منصبه وقيادة الأتزوري في مونديال 2006.

ونجح ليبي في السير بخطى جيدة في المونديال، حيث تخطى دور المجموعات، لينتصر على أستراليا في ثمن النهائي، ويسحق أوكرانيا بثلاثية نظيفة في ربع النهائي.

?i=albums%2fmatches%2f254838%2f2006-07-10T043910Z_01_FED101_RTRIDSP_2_SPORT-SOCCER-WORLD

وفي نصف النهائي ضد أصحاب الأرض والجمهور حقق الطليان الفوز على المنتخب الألماني بثنائية دون رد، ليضرب موعدًا مع الديوك الفرنسية في النهائي والانتصار بركلات الترجيح (6-4).

وبعد 3 أيام من التتويج بكأس العالم، رفض ليبي تجديد عقده ورحل عن منصبه، وخلفه روبرتو دونادوني الذي ودع معه الأتزوري يورو 2008 من ربع النهائي ضد إسبانيا، لتتم إقالته وإعادة ليبي من جديد.

وعانى ليبي من الإقصاء من الدور الأول لكأس العالم للقارات في جنوب إفريقيا، ثم في نهائيات كأس العالم في 2010، اختار معظم القائمة من اللاعبين القدامى الذين حققوا معه لقب مونديال 2006.

وودع المنتخب الإيطالي المونديال من دور المجموعات في مفاجأة من العيار الثقيل بالتعادل مع باراجواي ونيوزيلاندا، ثم الخسارة ضد سلوفاكيا ليتذيل حامل اللقب المجموعة، ويرحل ليبي.

وابتعد ليبي عن الأضواء في أوروبا لفترة، قبل أن يتولى تدريب إيفرجراند الصيني، ثم المنتخب الصيني وحاليًا بعيدًا عن كرة القدم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان