


تشهد الجولة الثانية من مرحلة المجموعات لدوري أبطال أفريقيا، مواجهة جزائرية خالصة بتوابل أفريقية، تجمع بين وفاق سطيف ومولودية الجزائر، بملعب الثامن من مايو 1945، اليوم الثلاثاء.
وتشاء الصدف، أن الفريقين يمران بفترة عصيبة هذا الموسم، خاصة على مستوى المحلي، حيث خسرا كل الأهداف المسطرة منذ بداية الموسم الكروي الحالي، كما أن حلم ضمان مرتبة مع الأوائل للمشاركة القارية سقط في الماء، بعد تراجع أداءهما بشكل رهيب في الجولات الأخيرة.
ويريد الوفاق والمولودية، نسيان خيبة الدوري وتحقيق أول فوز لهما في منافسة دوري أبطال أفريقيا، للبقاء في السباق، لأن أي تعثر سيرهن حظوظهما في التأهل إلى الدور المقبل.
ولم يحقق وفاق سطيف، أي انتصار منذ أربع جولات، ما أدى إلى حالة من الغضب والفوضى على المستويين الإداري والفني، بينما سجل مولودية هزيمة غير منتظرة أمام النازل إلى الدرجة الثانية اتحاد الحراش بثنائية نظيفة، وهو الأمر الذي سيزيد من حدة الضغط.
وسيستفيد وفاق سطيف من عودة اللاعبين المصابين في صورة المدافع خثير زيتي والمهاجم مراد بن عياد، بينما سيغيب كل من شمس الدين نساخ وحمزة آيت واعمر وعبد الحكيم أمقران.
وأكد مدرب مولودية الجزائر برنارد كازوني، أنه سيتنقل إلى سطيف من أجل العودة بالزاد كاملا، موضحا أنه يعرف جيدا نقاط قوة وضعف الوفاق.
وقال المدير الفني الفرنسي في مؤتمر صحفي "اللقاء لن يكون سهلا بالنسبة لنا ولكننا حضرنا جيدا للحصول على نقاط الفوز، لأنه يجب علينا استعادة قوتنا في المنافسة الأفريقية".
وردا على سؤال حول مستقبله، علق كازوني قائلا "في الوقت الحالي ليس مستقبلي هو المهم وكل تركيزي منصب حول مباراة فريقي أمام وفاق سطيف، والحاجة إلى الظفر بالنقاط الثلاث".
من جهته، يصر مدرب وفاق سطيف مليك زرقان على ضرورة الفوز على مولودية الجزائر، لاسيما أن فريقه سيستفيد من عاملي الأرض والجمهور.
وقال زرقان في مؤتمر صحفي "الوقت غير مناسب لاستقالة الرئيس حسان حمار ويجب أن نكون مع بعض لأننا سنلعب لقاء الموسم أمام مولودية الجزائر، وأتمنى أن تسير في روح رياضية عالية".
وسيدير هذه المواجهة الحكم المصري جهاد جريشة، بمساعدة المغربي رضوان عشيق والسوداني وليد أحمد علي.
قد يعجبك أيضاً



