إعلان
إعلان
main-background

مدافع ليستر سيتي ينتظر دعوة المنتخب الالماني

dw
10 فبراير 201616:02
2016-01-13t215657z_95723817_mt1aci14246483_rtrmadp_3_soccer-england-tot-lei_reutersReuters

من خلال أدائه المميز مع فريق ليستر سيتي هذا الموسم، أصبح اسم المدافع روبرت هوت متداولا كأحد الخيارات التي قد يلجأ إليها المدير الفني للمنتخب الألماني يواخيم لوف لتعويض الفراغ الذي تركه جيروم بواتينج بسبب الإصابة.

من ينظر إلى البنية الجسمانية لروبرت هوت وإلى طريقة لعبه، يعتقد أنه لاعبا إنجليزيا، غير أن المدافع الصلب هو ألماني من مواليد برلين، وسبق له أن حمل قميص المنتخب الألماني ما بين عامي 2004 و2006.

قوة هذا اللاعب وطول قامته جعلت منه أحد أبرز المدافعين هذا الموسم في الدوري الإنجليزي، ولعل الأداء الكبير الذي قدمه في مباراة فريقه أمام مانشستر سيتي خير دليل على ذلك.

هوت أو "جدار برلين" كما يلقب في إنجلترا، خطف الأضواء من خلال تسجيله هدفين قادا فريقه إلى تصدر الترتيب في "البريميير ليج" على حساب أندية عملاقة مثل أرسنال ومانشستر يونايتد.


?i=epa%2fsoccer%2f2016-02%2f2016-02-06%2f2016-02-06-05146098_epa

هوت مدافع صلب يصعب اختراقه

الأداء الرائع الذي يقدمه هوت رسالة واضحة للمدير الفني للمنتخب الألماني يواخيم لوف بأنه جاهز تقنيا وبدنيا لتعزيز صفوف المانشافت إذا وجهت له الدعوة.

كما هو معلوم يواجه دفاع المنتخب الألماني في الوقت الراهن فراغا قويا ناجم عن إصابة صخرة الدفاع جيروم بواتينج بإصابة خطيرة ستبعده أشهر عن الملاعب.

لكن ما هي حظوظ هوت بالعودة مجددا لحمل قميص المانشافت بعد غياب دام حوالي 10 سنوات؟ وهل سينجح بأدائه الرائع في إقناع لوف الذي ذكر سابقا أن اللاعب بعيد عن اهتماماته؟!

إذا كان روبرت هوت قد حسم أمر عودته يوما ما للعب في الدوري الألماني من خلال التأكيد بأنه سيختم مشواره الكروي بعيدا عن البوندسليغا، فإن ذات اللاعب أعلن بالمقابل أنه لن يتردد في قبول دعوة لوف للانضمام مجددا للمنتخب الألماني.

وبإمكان هوت تقديم قيمة مضافة لخط دفاع المانشافت، صحيح أنه نموذج للمدافع التقليدي الذي يفتقد للسرعة والمهارة المطلوبة للمشاركة في بناء اللعب من الخلف، إلا أن قدرته الكبيرة على التدخل في الوقت المناسب وقطع الكرات من أمام اقدام الخصم تشفع للالتحاق بصفوف المنتخب الألماني في بطولة أمم أوروبا المقبلة.

علاوة على ذلك، يمكن الاعتماد عليه في حالة الضرورة القصوى في مركز رأس الحربة بسبب ضرباته الرأسية القوية والمركزة.

?i=reuters%2f2015-12-29%2f2015-12-29t212827z_94426107_mt1aci14234496_rtrmadp_3_soccer-england-lei-mci_reuters


هوت يفتقد للسرعة وللقدرة على بناء اللعب

رغم كل هذه المميزات، إلا أن هناك من يرى أن حظوظ هوت بالانضمام إلى المانشافت ضعيفة جدا لمجموعة من الأسباب، منها أن طريقة لعب مدافع ليستر سيتي لا تتناسب بتاتا مع المنظومة التقنية التي يتبعها المدير الفني الألماني.

لوف يفضل المدافعين القادرين على المساهمة في بناء اللعب من الخلف، ويرفض الإكثار من التمريرات العرضية الطويلة التي تشتهر بها الأندية الإنجليزية، كما يحث لاعبيه على عدم المبالغة في إعادة الكرة للخلف وبدل ذلك اللعب إلى الأمام من خلال السرعة والتمريرات الذكية، علماً ان المدير الفني يعتبر إرجاع الكرة للحارس خطأ قاتلا.

لهذه الأسباب يعد بواتينج المدافع المثالي ليواخيم لوف من خلال تمريراته الدقيقة وقدرته العالية على قراءة الملعب. وهي خصائص غير موجودة في هوت الذي تعود آخر مباراة رسمية لعبها بقميص المنتخب الألماني إلى مونديال ألمانيا 2006.

يذكر أن هوت لعب لأندية إنجليزية أكثر من لعبه لأندية ألمانية، حيث حمل ألوان مجموعة من الفرق مثل تشيلسي وميدلزبره وستوك سيتي قبل أن ينتقل رسميا إلى ليستر سيتي بداية الموسم الحالي في عقد يمتد حتى صيف 2018.

كما أن عدد المباريات التي لعبها بقميص المانشافت بلغت 19 مباراة سجل فيها هدفين.

ومادام لوف لم يستبعد بشكل صريح استدعاء هوت لصفوف المنتخب الألماني، فإن احتمال عودة المدافع المخضرم من جديد لأحضان المانشافت يبقى قائما.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان