
أعاد محمد يوسف، المدير الفني المؤقت للأهلي المصري، التوازن للشياطين الحمر، بعد رحيل المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون عن منصبه، عقب ضياع لقب دوري أبطال أفريقيا، والخروج المبكر من منافسات البطولة العربية.
ورغم أن يوسف كان مساعدًا لكارتيرون منذ بداية الموسم الجاري، إلا أن أفكار يوسف تبدو مختلفة في الفترة المؤقتة، التي يقود خلالها الأهلي.
واستطاع يوسف، أن يُعيد التوازن للأهلي، من خلال بعض الأمور والبصمات التي ظهرت خلال المباريات الماضية، رغم الهزيمة أمام المقاولون، لكنه حقق الفوز في 3 مباريات متتالية بالدوري أمام بتروجيت والجونة وطلائع الجيش.
أسلوب مختلف
قدم الأهلي مع يوسف، أسلوبًا تكتيكيًا يختلف عما قدمه مع كارتيرون، خاصة في مسألة بناء الهجمات، فالفريق الأحمر مع مدربه الفرنسي السابق، كان يعتمد على إرسال الكرات الطويلة في عمق دفاع المنافسين، والاستفادة من سرعات المغربي وليد أزارو، أو إرسال التمريرات العرضية، وحصول وليد سليمان على الكرة وصناعة الفارق بلمساته الفردية.
لكن الأهلي عاد لطريقة لعبه المعهودة مع يوسف، بالاستحواذ والجماعية والسيطرة على وسط الملعب، والتنوع بين الاختراق من العمق والأطراف، كما تنوعت خطة الفريق مع يوسف بين 4-2-3-1 إلى 4-3-3.
واستطاع الفريق الأحمر، أن يحرز 5 أهداف في 3 مباريات، رغم أن يوسف أراح وليد سليمان في لقاء طلائع الجيش، وغاب عنه وليد أزارو.
تعامل نفسي
أجاد يوسف، تأهيل لاعبي الأهلي نفسيًا، في واحدة من أصعب الفترات في تاريخ النادي، من خلال رفع الضغوط التي كانت تحيط بهم، سواء من انتقادات الإعلام والجماهير أو الأداء والنتائج السلبية.
واستطاع يوسف، أن يعيد الثقة للاعبي الأهلي، ويتعامل بشكل جيد في وقت قصير مع بعض اللاعبين الذين تعرضوا لانتقادات حادة، خاصة مروان محسن، الذي عاد لهز الشباك أمام طلائع الجيش.
فرص الغائبين
نجح يوسف، في منح الفرصة للكثير من الغائبين عن المشاركة، وخاصة الثنائي أحمد الشيخ وناصر ماهر، بعد غيابهما لفترة طويلة عن حسابات المدرب السابق باتريس كارتيرون.
وأعاد يوسف، الثقة لأحمد الشيخ الذي عانى طويلًا من عدم الاعتماد عليه، وأصبح أحد مفاتيح لعب الأهلي، بجانب عودة الثقة لناصر ماهر، الذي تنوع لعبه بين العمق والأطراف بحرية تامة، بجانب تألق كريم نيدفيد، سواء كظهير أيمن أو لاعب ارتكاز.
صلابة الدفاع
استعاد النادي الأهلي، الصلابة الدفاعية مع محمد يوسف، في آخر 4 مباريات، حيث استقبل هدفين فقط.
ونجح المدرب المؤقت في إعادة الثقة للمدافع أحمد علاء، ومنحه الفرصة مع عودة أسلوب الضغط في وسط الملعب، والتركيز على إفساد الهجمات، بجانب الظهور الجيد لعمرو السولية في دور الارتكاز.





