محمد فاخر، اسم كبير في عالم الكرة المغربية، تولى الإدارة
محمد فاخر، اسم كبير في عالم الكرة المغربية، تولى الإدارة الفنية لفريق الراجاء البيضاوي أملا في قيادته لمنصة التتويجات وحصد البطولات.
موقع كووورة التقى فاخر بعد تتويج فريقه بلقب الخريف، وأجرى معه هذا الحوار الذي رفض فيه كل القراءات والتحاليل التي وضعت فريقه على رأس المرشحين لنيل لقب الدوري المغربي، مشيرا إلى أن الرجاء يتساوى مع الأندية الكبيرة التي لها نفس الإمكانيات وعلى أن مرحلة الإياب التي ستلعب لاحقا بعد بطولة كأس الأمم الفريقية هي التي ستحدد البطل، مبرزا دواعي اختيار أنطاليا التركية لإقامة معسكر إعدادي بعيدا عن المغرب .. فإلى تفاصيل الحوار ..
توج الرجاء بلقب الخريف وهو اللقب الذي زكى الترشيحات الأولى التي وضعت فريقكم على رأس قائمة الأندية التي ستفوز بلقب الدوري؟
بداية لا يمكنني الاعتماد على هذا اللقب لا يعني شيئا بالنسبة لي خاصة ان الألقاب تحسم في نهاية الموسم الكروي. صحيح اللقب سيعطي للاعبين و المجموعة جرعة من الثقة في النفس وهذا شيء مهم، لكن التخوف الكبير هو من عامل الضغط الذي سيرتفع كثيرا في الفترة القادمة و أيضا من من الغرور الذي يعتبر بالنسبة لي العدو الأول لأنه يهدد كثيرا من خططي.
هل تقصد إمكانية شعور لاعبي الرجاء بكونهم الأفضل والأكثر قدرة على صناعة الحدث نهاية الموسم؟
بكل تأكيد، لأن اللاعب المغربي ما يزال غارقا في عدم الاحترافية على الرغم من دخول مرحلة الإحتراف، هذه المعطيات تقلقني بعض الشيء، لأننا مررنا من مرحلة فراغ على مستوى النتائج وخلالها ذكرت اللاعبين بهذا المعطى وعلى أن عدوهم الأول هو الغرور.
النقاد وصفوا الرجاء بفريق الأحلام على ضوء التعزيزات التي أقدمتم عليها، واليوم تتوجون باللقب الرمزي، هل هذا مؤشر على اقترابكم من حلم خوض مونديال الأندية نهاية السنة بالمغرب؟
هذه مسألة تثير الكثير من القلق بالنسبة لي، هذا الوصف مرفوض في القاموس الذي أشتغل به لأن كلمة فريق أحلام أكبر من الواقع و أكبر من عقلية اللاعب المغربي بشكل عام. لقد شكلت فريقا متجانسا من لاعبين لعبوا في الدرجة الثانية واليوم هناك من يطلق لقب النجم عليهم وهذا قد يشكل عبئا نفسيا على التركيبة في نهاية المطاف. مرحلة الإياب ستعرف حربا ضروسا بين الفرق الكبيرة التي لها ثقافة التتويج بلقب الدوري.
أقدمتم خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية على تعزيز صفوفكم بلاعب واحد قادم من الدرجة الثانية، هل انتهت الأمور عند هذا الحد؟
التعزيزات في الغالب تخضع لاختيارات المدرب والإدارة، ولدينا فريق منسجم ومتناغم ولا حاجة لنا بلاعبين إضافيين، نحتاج للاعب أو لاعبين و نحتاج على الخصوص لظهير أيسر مع الكروشي و الضرضوري. لا نريد زعزعة توازن المجموعة في الفترة القادمة.
اختياركم لمعسكر إعدادي في أنطاليا التركية بعد معسكر بداية الموسم بتونس، هل هو إشارة للإبتعاد عن الضغوط بالمغرب أم لزيادة التجانس؟
في واقع الأمر لم أكن من المتحمسين للإبتعاد عن المغرب في الفترة الحالية، لكن توقف الدوري المغربي لأكثر من شهر فرض علي تغيير مخططاتي و اللجوء لمعسكر خارجي، و اختيارنا لتركيا جاء لإبعاد اللاعبين و المجموعة عن الضغوط و عناوين الصحف، وكذا للإقتراب أكثر من العراق حيث سنلعب أمام القوة الجوية العراقي في كأس الإتحاد العربي الشهر القادم.
على ذكر هذه المسابقة العربية، سبق لك و أن انتقدت المشاركة فيها، هل ما زلت عند طرحك الأول؟
بطبيعة الحال، لقد تراكمت علينا الكثير من اللقاءات المؤجلة بعد السفر لمواجهة البنزرتي التونسي، وأظن أن اختيار المشاركة في هذه المسابقة لم يكن من اختيارنا. أظن أنها مسابقة قد تؤثر على حظوظنا في المنافسة على الدرع.
في الختام، كيف يرى فاخر استبعاد اللاعب الحافيظي من تشكيل الأسود في كأس أفريقيا القادمة؟
إن تكلمت عن الحافيظي فالأكيد ستكون شهادتي مجروحة بعض الشيء لأنه لاعب موهوب بما في الكلمة من معنى، أظن أن المسألة مرتبطة بقراءة المدرب الطوسي و قناعاته الفنية و لا توجد أشياء بإمكانها أن تدفعني لانتقاد الإختيار.