أثار اللقاء الذي ضم رئيس الرجاء محمد بودريقة ومستشاره رشيد
أثار اللقاء الذي ضم رئيس الرجاء محمد بودريقة ومستشاره رشيد البوصيري والمدربين محمد فاخر وجمال فتحي ومحمد نجمي، وهي أسماء سبق لها وأن أشرفت على الجهاز الفني للنسور الخضر في فترة سابقة، ولها قيمتها الفنية الكبيرة، الكثير من ردود الأفعال، بخصوص خلفيات الخطوة والغاية من هذا الاجتماع بمثل هذا التوقيت بالذات.
وزاد تكتم مسؤولي الرجاء ورفضهم الكشف عن الأسباب الحقيقية لهذه الجلسة في إثارة المزيد من الغموض حولها.
كووورة كان له اتصال بمحمد فاخر الذي يشغل منصب مدرب منتخب المحليين، فجاء توضيحه كما يلي: "بالفعل لا أنكر أني لبيت دعوة مستشار رئيس الرجاء لحضور حفل عشاء ودي دعاني إليه، وصادف تواجد السيد محمد بودريقة ومدربين احترمهم كثيرا".
واضاف: "الأمر مخالف تماما لم يتم الترويج له، ليس صحيحا أنه تمت استشارتنا في أمور فنية أو تحضير خطة لهزم وفاق سطيف بدوري الأبطال كما أثار البعض، لقد كانت جلسة ودية خالصة والأمور الفنية من اختصاص المدرب روماو وحده".
وتابع فاخر: "إذا كان هناك من يحاول تصدير أزمة الرجاء بعيدا فليس بهذه الطريقة، لم أقبل على امتداد مساري المهني أن أقدم استشارات فنية لفريق لا أرتبط معه بعقد حتى ولو كان الرجاء الذي ارتبطت معه لفترات طويلة".
وختم المدرب محمد فاخر حديثه: "لا تعنيني الأمور الفنية الحالية داخل الرجاء من قريب أو من بعيد، لأنها ليست مسؤوليتي، مرة أخرى أؤكد أن حضوري حفل العشاء لم يكن له علاقة بتقديم الحلول لأزمة نادي الرجاء على الإطلاق".