
يشعر محد فاخر، المدير الفني السابق للرجاء البيضاوي بالألم من الطريقة التي تمت إقالته بها من النادي، بعدما وصل مع الفريق إلى المركز الثالث في الدوري.
كووورة حرص على التواصل مع فاخر، لبيان حقيقة الشائعات التي تفيد بموافقته على العودة إلى الرجاء، وكواليس إقالته السابقة من تدريب الفريق، وإلى نص الحوار:
ما تعليقك على أنباء موافقتك على العودة للرجاء؟
الأمر غير صحيح بالمرة، لم أعط أية موافقة، ولا يمكنني فعل ذلك، كوني فأنا على نزاع مع النادي أمام اتحاد الكرة المغربي، ولا يمكن الإقدام على أي خطوة قبل استصدار الحكم النهائي.
الرجاء بيتي الثاني وأسرتي الثانية وهو أمر جهرت به مرارا، إلا أني لا أرى أية إمكانية للعودة لتدريبه في الفترة المقبلة.
هل مازلت تشعر بجرح الإقالة التي طالتك بعد نهاية الموسم المنصرم؟
بكل تأكيد، لقد كان قرارا مفاجئا ومؤلما وخلف أثارا نفسية صعبة علي، إذ لم أتقبل الطريقة وخاصة التوقيت الذي تمت فيه الإقالة، بعدما احتل الفريق المركز الثالث، وتمكن رغم الظروف الصعبة من ضمان المشاركة في كأس الكونفدرالية الموسم المقبل.
وسبق لي أن شربت من نفس الكأس في مناسبة سابقة، بعدما قدت الفريق للتتويج بلقبي الدوري وكأس العرش، فتمت إقالتي قبل أيام من مونديال الأندية، الأمر الذي يشعرني فعلا بالإحباط.
ماذا عن نزاعك مع النادي بخصوص التعويضات التي تطالب بها؟
الأمر معروض أمام لجنة النزاعات التابعة لاتحاد الكرة المغربي، وهي التي تملك الكلمة الفصل، وبالنسبة لي الأمور واضحة، لقد قدمت كافة البيانات التي تعزز موقفي، إذ أن العقد الموقع مع الرجاء يمنع إقالتي في الموسم الأول، وهو الشرط الذي لم يحترمه مجلس إدارة الفريق.
هل تناقش عروضا أخرى في الفترة الحالية؟
التدريب مهنتي وأنا مدرب محترف، وبطبيعة الحال علي أن أستمع لكافة العروض التي تصلني، وبعد الانفصال عن الرجاء، وصلتني ما لا يقل عن 4 عروض، إلا أني اعتذرت عنها لأني مصر على عدم استئناف نشاطي قبل الفصل في خلافي مع الرجاء.
قد يعجبك أيضاً



