


اعترف محمد فاخر، مدرب شباب المحمدية، بتأثير الإضراب عن التدريبات، على المستوى الفني الذي ظهر به فريقه أمام الجيش الملكي بعد استئناف الدوري المغربي.
فاخر تحدث عن الأزمات التي سيفرضها هذا الواقع في الجولات المقبلة، وطموحات المحمدية هذا الموسم، وتقييمه لكأس العرب وأمور أخرى في سياق حواره التالي مع كووورة:
كيف ترى الخسارة أمام الجيش بالدوري؟
نعم كانت مباراة بـ 6 نقاط أمام فريق قوي يمر بفترة انتعاش على مستوى النتائج.
أرى أنها بـ 6 نقاط لأن الانتصار كان يعني قفزة عملاقة بالترتيب لنصبح في المركز الثالث بدلا من الجيش، لكن للأسف خسرنا بعد أداء قوي من لاعبي فريقي رغم المعاناة والظروف الصعبة التي عشناها مؤخرا، وشخصيا أنا محبط من النتيجة لكني مرتاح لما قدمته المجموعة في هذه المباراة.
هل تقصد تأثير إضراب اللاعبين عن التدريبات؟
نعم هذا واقع، لقد تسبب الإضراب في تخلفنا عن أكثر من 10 حصص تدريبية خلال فترة التوقف، ولم نخض الوديات التي خططنا لها، هذه أمور تحدث داخل أغلب الأندية لكننا سددنا فاتورتها غاليا، قبل التوقف انتصرنا في 3 مباريات من أصل آخر 6 وهزيمتنا أمام الجيش هي الأولى لنا منذ الجولة السادسة أمام برشيد لذلك تأثير الإضراب طبيعي جدا.
أين انتهت هذه الأزمة؟
الآن الأمور جيدة، الهدوء عاد للفريق وطوينا صفحة الجيش وتنتظرنا مباراة معقدة أمام بركان يوم الجمعة المقبل، وهو فريق خارج من هزيمتين على التوالي، لا نملك خيارا غير استعادة نغمة الفوز.
رئيس النادي بذل الكثير من أجل هذا النادي ولا أحد ينكر ما قام به وما قدمه من دعم مالي فاق التوقعات، أنا هنا للتأكيد على أن شباب المحمدية يحتاج رعاية ودعما أكبر من الرعاة وجهات أخرى غير رئيسه السيد هشام أيت منا، الذي يعلم الجميع بالمغرب الثورة التي أحدثها داخل النادي إذ قاده من دوري الهواة للصعود لدوري المحترفين.
كيف تقرأ مستقبل فريقك في خضم هذه التطورات؟
لا خوف على الفريق، الجميع يذكر كيف تعذب الموسم المنصرم ليتفادى الهبوط، هذا السيناريو لن يتكرر هذه المرة وأنا واثق من ذلك.
الدوري معقد وستحدث تطورات ومفاجآت كبيرة، لكني أملك الثقة في الأسماء التي تتدرب معي، سنحاول استدراك ما فاتنا في الفترة السابقة على مستوى التحضيرات والأمور ستنتهي بالشكل اللائق إن شاء الله.

وكيف ترى الدوري حتى هذه الجولة؟
الدوري به الكثير من التقلبات، لا توجد فوارق كبيرة في الترتيب بدليل أن انتصارا واحدا كان سينقلنا أمام الجيش للمركز الثالث، يهمنا أن ننهي الذهاب بأكثر من 20 نقطة، وبعدها نتدبر الإياب بشكل أفضل، لا أحبذ الحديث عن الفرق الأخرى لكن للموسم الثاني تواليا تلعب المباريات دون جمهور بسبب كورونا وهذا أحد العوامل التي ينبغي أن تأخذ بعين الاعتبار ونحن نحلل واقع المسابقة.
وما تقييمك لكأس العرب؟
كانت نسخة مميزة وناجحة على كافة المستويات، وتصلح لأن تمثل مرجعا لقراءة واقع الكرة العربية ودرجة تطورها.
تنظيميا قطر رفعت السقف عاليا وعلى المستوى الفني فإن العديد من المباريات فاقت التوقعات، تكرار مثل هذه البطولات شريطة أن تكون بالشكل الذي نظمته قطر، من شأنه أن يساهم في تبادل الخبرات والارتقاء بالكرة العربية عاليا.
وماذا عن المشاركة المغربية بكأس العرب؟
شخصيا أفضل أن يتحدث عنها زميلي الحسين عموتة مدرب المحلي المغربي، احتراما لموقعه، فهو من كان على مقربة من الأجواء وأكثر إحاطة بأدق التفاصيل.
لا أحد ينكر أن المنتخب المغربي قدم بدور المجموعات مستويات كبيرة وباهرة وخسارة الديربي أمام الجزائر بركلات الترجيح انعكاس للجزئيات التي ظلت تحسم على الدوام مثل هذه المباريات.
لكن رغم ذلك ينبغي الاستفادة مما حدث فاللاعب المغربي أظهر مرارا أنه يحتاج لإعادة النظر حين يلعب تحت تأثير بعض الضغوطات في بعض المباريات.



