


يعد محمد عامر الكثيري، من اللاعبين البارزين الذين مروا على تاريخ الكرة العمانية، وهو اللاعب العماني الوحيد الذي حقق لقب أفضل لاعب في العالم على مستوى الناشئين عام 1995.
وقاد الكثيري، منتخب عمان للناشئين، إلى احتلال المركز الرابع في كأس العالم، في أبرز إنجاز في تاريخ الكرة العمانية.
كووورة حاور الكثيري للحديث عن عدة أمور.. والى الجزء الثاني من الحوار:
ماذا تحتاج الكرة العمانية للتطوير؟
نحتاج أولًا إلى معرفة الواقع الذي نعيشه، لأننا لا نعرف الواقع بسبب عدم وجود شراكة بين أعلى وأسفل الهرم، دائمًا نعكس الأمور، نبدأ من الأعلى ونترك القاعدة.
نطالب وزير الرياضة بنقطتين، الأولى مخاطبة وزارة الإسكان لإقامة مساحات خاصة في الأحياء القديمة لممارسة كرة القدم، فيأتي تأجر ويقوم ببناء مراكز تجارية.
نطالب بإقامة مساحات وإن كانت ترابية، المخططات الجديدة نطالب فيها بتخصيص الأراضي للملاعب أسوة بالمحلات التجارية، للأسف خصصنا كل شيء للجانب الاقتصادي فقط.
ماذا عن النقطة الثانية؟
وجود لجنة عليا برئاسة صاحب السمو، وتتكون من المعنيين من وزارتي الرياضة والتربية والتعليم (الاتحاد المدرسي)، لأننا لن ننجح بدون وزارة التربية والتعليم. لا يمكننا أن نعتمد على الأندية والاتحادات الرياضية فقط للتطوير.
كيف تساهم هذه الشراكة في التطوير؟
يجب وجود برنامج رياضي بين وزارتي الرياضة والتربية والتعليم، واللجنة الأولمبية، يجب عمل برنامج يُطور برامج مراكز إعداد الناشئين، بجانب شراكة وإقامة أولمبياد رياضية تقام على مستوى محافظات ومناطق السلطنة، على أن تكون النهائيات على مستوى العاصمة.
ما الألعاب التي يجب إشراكها؟
يجب مشاركة جميع الألعاب في هذه الأولمبياد طوال السنة، المخرجات تذهب إلى برنامج مراكز إعداد الناشئين الذي سيطور الرياضة العمانية، الأفراد في السلطنة أدرى بالواقع الذي نعيشه، لا نريد ملايين للصرف، ولكن نحتاج إلى وضع النقاط فوق الحروف لتطوير الرياضة.
كيف تساهم المساحات لتطوير الكرة؟
لو تلاحظ الجيل الذي جاء بعد جيلنا في التسعينيات، لم يجد مساحات في الأحياء لممارسة كرة القدم. حاليًا يجب على الطفل، دفع مبالغ لممارسة الكرة في الملاعب العشبية. الآن أصبحت الرياضة دفع مبالغ نتيجة عدم وجود مساحات. أين دور وزارة الرياضة في هذا الجانب؟
بماذا يؤثر هذا؟
عندما تشاهد الشباب يتجهون إلى أفكار سياسية وأمور غريبة، في السابق لم نكن نعرف عنها، لأن تفكيرنا كان في الرياضة والمباريات وخوض التمارين. الآن الطفل يتابع مواقع التواصل الاجتماعي ويشاهد بعض الأمور الغريبة على المجتمع ويتجه إلى مسار غير صحيح.
ما هي نصيحتك؟
يجب توفير ملاعب في الأحياء، هذه هي مسؤولية الحكومة، نحتاج إلى معرفة الواقع والمساحات التي هو النواة في كل دول العالم لانطلاق النجوم. حاليًا لا نحتاج إلى مبالغ وملايين وتشكيل لجان.
بماذا تختصر الرياضة في عمان بشكل عام؟
الرياضة في عمان أمر مؤلم، لو تحدثت لمدة ساعات لن ينتهي الحديث. تطوير مراكز إعداد الناشئين هو البرنامج الوحيد الذي يوجد به استراتيجية من الوزارة ولكن به سلبيات كثيرة.
نعم هناك إيجابيات ولكن هناك سلبيات في آلية التنفيذه. لماذا وزارة الرياضة تنفذ هذا البرنامج؟ هل لعدم وجود الثقة بين الأندية والاتحادات؟ طالما لم تكن هناك وقفة، فلن نصل إلى ما نريد.
يجب أن تكون وزارة الرياضة، جهة إشرافية فقط، وصرف هذه المبالغ عن طريق الوزارة، والتنفيذ يكون عن طريق الاتحادات والأندية، واللجنة الأولمبية مسئولة عن الجانب الفني.
يجب وجود أعداد كبيرة في جميع الألعاب بالأندية، وأن نصل بهذه الأعداد إلى أكثر من 10 آلاف لاعب على مستوى السلطنة، وتكون هذه العناصر من مخرجات الأولمبياد المدرسي، وليس العدد الحالي من هذه المراكز وهو 1200 لاعب فقط.


قد يعجبك أيضاً



