
مع عودة محمد صلاح نجم روما الإيطالي، إلى الدوري الإنجليزي عبر بوابة ليفربول، يرتفع عدد اللاعبين المصريين بالبريمييرليج إلى 3 لاعبين، بوجود محمد النني لاعب وسط أرسنال، ورمضان صبحي صانع ألعاب ستوك سيتي، بعد هبوط أحمد المحمدي مع فريق هال سيتي لدوري الدرجة الأولى في الموسم المقبل.
ويقود محمد صلاح مغامرة مصرية جديدة في الدوري الإنجليزي، وتبدو حكايات أحفاد الفراعنة بالبريمييرليج مليئة بالكواليس والوقائع المثيرة يرصدها كووورة عبر التقرير التالي:
الكرة المصرية عرفت الطريق إلى قلب الإنجليز منذ عشرات السنوات، وكانت البداية باحتراف حسين حجازي، في الدوري الإنجليزي، بعدما لفت الأنظار على أرض الفراعنة.
ولعب حسين حجازي في صفوف فريقي فولهام وديوليتش هاملت في إنجلترا عام 1911، وكان أيضاً توفيق عبد الله لاعب الأهلي السابق، صاحب التجربة في إنجلترا، عبر نادي ديربي كاونتي 1920.
ومع تطبيق نظام دوري المحترفين بإنجلترا وإطلاق البريمييرليج ، بدأت التجارب المصرية في طريقها لبلاد الإنجليز عبر الحارس رامي شعبان (مصري الأصل)، الذي لعب لناديي الزمالك واتحاد عثمان، ثم هاجر إلى السويد وحصل على الجنسية السويدية ولعب لأرسنال في الفترة بين 2002 وحتى 2004، ثم وست هام وبرايتون.
وكاد دودي الجباس، أن يصل للدوري الإنجليزي عبر بوابة نيوكاسل، بعد اختياره لقضاء فترة معايشة مع الفريق الإنجليزي العريق، عبر إحدى برامج المسابقات، ولعب هناك في فريق الرديف لفترة عام 2005، ثم عاد إلى مصر عبر بوابة نادي المصري البورسعيدي.
وكانت تجربة إبراهيم سعيد مدافع منتخب مصر السابق مع نادي إيفرتون الإنجليزي قصيرة للغاية، بعد انضمامه في 2003، ثم رحل سريعاً وعاد للأهلي، ثم انتقل للزمالك الغريم التقليدي.
وتبقى تجربة أحمد حسام مع توتنهام عام 2006 البداية الحقيقية للطيور المهاجرة المصرية في البريمييرليج، بعدما انضم إلى السبيرز قادماً من روما.
وقدم ميدو موسماً رائعاً مع الفريق اللندني بقيادة المدرب الهولندي مارتن يول.
ولعب ميدو لعدة أندية إنجليزية، بعد الرحيل عن توتنهام، مثل وست هام وميدلسبره وويجان.
ولعب محمد شوقي لاعب وسط الأهلي، في صفوف فريق ميدلسبره في الفترة بين 2007 وحتى 2010، كما خاض أحمد فتحي تجربة قصيرة مع شيفيلد يونايتد، ورحل بعد هبوط الفريق لدوري الدرجة الأولى، ثم لعب في صفوف هال سيتي في دوري الدرجة الأولى عام 2013.
وانتقل أيضًا حسام غالي لاعب وسط المنتخب المصري والنادي الأهلي إلى توتنهام عام 2006، قادماً من فينورد الهولندي، وظهر بمستويات جيدة.
ولن ينسى الجميع تجربة عمرو زكي، بعد أن خطف الأضواء في بداية مشواره مع نادي ويجان عام 2008، وسجل 10 أهداف، لكن توهجه تراجع بعد صدام مع المدرب ستيف بروس، لتأخره في العودة لإنجلترا، ليرحل إلى هال سيتي، ثم يعود للزمالك.
وخاض أحمد المحمدي تجربة طويلة بالدوري الإنجليزي مع فريق سندرلاند عام 2010، ثم رحل إلى هال سيتي، وهو أول مصري يتخطى 100 مباراة مع فريق إنجليزي.
وساهم محمد ناجي "جدو" في صعود هال سيتي للدوري الإنجليزي، ولكن مسيرته لم تكتمل بسبب الإصابة.
ويعد محمد صلاح أول لاعب مصري ينتقل لأحد الأندية الأربعة الكبار بإنجلترا، بعد رحيله إلى تشيلسي عام 2014 مقابل 11 مليون جنيه استرليني، ولكن تجربته لم تكلل بالنجاح.
ولعب محمد النني في صفوف أرسنال بداية من عام 2016، ولكنه تحول إلى لاعب بديل باستمرار مع الجانرز، بينما يخوض رمضان صبحي تجربة واعدة مع ستوك سيتي.
ولعب أيضاً آدم العبد، صاحب الأصول المصرية في صفوف برايتون بدوري الدرجة الأولى بإنجلترا، وانضم لفترة لمنتخب مصر، وأيضاً سام مرسي الذي يلعب بنادي ويجان حالياً.
قد يعجبك أيضاً





