

Reutersاستقبل المصريون خبر تواجد محمد صلاح، نجم منتخب الفراعنة وفريق ليفربول، ضمن المرشحين بالقائمة النهائية للفوز بجائزة أفضل لاعب في أفريقيا بفرحة عارمة، فيبدو أن الحلم قد اقترب وهذه الجائزة الغائبة عن أحضان الفراعنة منذ عام 1983، أصبحت على أعتاب إنهاء القطيعة مع نجوم الكرة المصرية.
لاعب واحد فقط حصد لقب الكرة الذهبية الأفريقية، وهو الأسطورة الحية محمود الخطيب أو "بيبو" كما تلقبه الجماهير المصرية، ورئيس النادي الأهلي حالياً، وفاز باللقب عام 1983 بعد أن قدم عاماً مميزاً مع الفريق الأحمر بدوري أبطال أفريقيا، رغم خسارة اللقب في النهائي أمام أشانتي كوتوكو الغاني.
وكاد الغزال الأسمر الراحل إبراهيم يوسف أن يفوز بالجائزة عام 1984، ولكنه خسر لصالح ثيوفلي أبيجا، كما حل الأسطورة علي أبوجريشة مهاجم الإسماعيلي الأسبق وصيفاً في عام 1970 خلف ساليف كيتا، كما حصل محمد أبوتريكة نجم الأهلي الأسبق في عام 2008 على المركز الثاني خلف التوجولي إيمانويل إديبايور.
وبعد 34 عاماً، يحلم محمد صلاح نجم منتخب مصر في إعادة الكرة الذهبية في القارة السمراء لأحضان مصر من جديد بعد إنجاز الخطيب.
ويراهن صلاح في عام 2017 على سلسلة من الأرقام والنتائج المميزة في العام الحالي تجعله الأقرب نظرياً لحصد الجائزة، بعد أن قاد الفرعون منتخب مصر لاستعادة البريق، والتأهل لبطولة كأس العالم 2018 بعد غياب 28 عاماً كاملة، وهو الإنجاز الأكبر الذي لعب صلاح الدور المميز في تحقيقه بجانب أن صلاح قاد الفراعنة لوصافة بطولة الأمم الأفريقية التي أقيمت في الجابون.
وفي الوقت ذاته نجح صلاح بشكل مبهر في تجربته الاحترافية، من خلال استمرار مسلسل أهدافه وتألقه مع روما الإيطالي قبل أن ينتقل إلى ليفربول الإنجليزي مقابل 34 مليون جنيه إسترليني ليصبح أغلى لاعب مصري وعربي وأفريقي عبر التاريخ، وأغلى صفقة في تاريخ ليفربول.
واعتلى صلاح صدارة هدافي الدوري الإنجليزي من خلال تسجيل 14 هدفا في البريميرلييج ويتفوق على أسماء لامعة مع اقتراب الدور الأول من النهاية.
وسجل صلاح في عام 2017، 30 هدفاً مع فريقي روما وليفربول كما أحرز 5 أهداف مع منتخب مصر وهو معدل رائع لنجم الفراعنة.
قد يعجبك أيضاً



