


يعد محمد زنيفر، أحد كتيبة الموهوبين في كرة القدم الكويتية، حيث نجح في إظهار مهاراته وقدراته مع القادسية بعد انضمامه إليه قادما من الساحل بعمر 17 عاما.
وفرة النجوم في مركزه بالقادسية حرمته من تحقيق تطلعاته مع الملكي، ليعار إلى الشباب الذي تمكن من التعبير عن موهبته بلمساته السحرية وتمريراته البينية وتسديداته المتقنة، ليعتمد عليه الوطني خالد الزنكي، حيث قدم معه موسما استثنائيا تكلل بالبقاء في دوري الأضواء.
كووورة تحدث مع زنيفر، عن موسمه مع الشباب وأهدافه بالمستقبل في سياق الحوار التالي.
قضيت موسما صعبا مع الشباب ولكن النهاية جاءت سعيدة.. كيف ترى ذلك؟
الحمد الله الذي وفقنا للبقاء بين الكبار، بالفعل الموسم كان صعبا جدا، وشهد محطات متفاوتة ما بين قسمي الدوري، ولكن تبقى النهاية السعيدة هي الأهم بالبقاء عن جدارة واستحقاق بفوز مهم على فريق كبير بحجم القادسية.
كيف تقيم موسمك مع الشباب؟
أعتبر نفسي محظوظا بالتواجد مع كتيبة الشباب بالموسمين الأخيرين، وأعتقد أنهما من أفضل مواسمي وأنا راض تماما عما قدمته.
وأتطلع لتقديم الأفضل فيما هو قادم، لاسيما في ظل ما لمسته من احترافية في العمل الإداري والفني في الشباب.
هل تنوي الاستمرار مع أبناء الأحمدي؟
هناك مفاوضات بين الشباب والقادسية من أجل تمديد إعارتي لأبناء الأحمدي، ولكن المفاوضات لم تحسم حتى الآن، ويبقى الأمر بيد القادسية وأنا تحت أمر النادي في أي وقت.
كيف ترى مستوى الدوري؟
الدوري كان صعبا للغاية ولم تحسم هوية البطل أو من سيهبط للدرجة الأولى إلا مع الجولة الأخيرة، وهو دليل قوي على الندية الكبيرة، ونجاح دوري الدرجتين قياسا على نتائج دوري الدمج سابقا.
لمن تدين بالفضل في المستوى الذي تقدمه؟
هناك مدربين كثر أصحاب فضل علي بداية من مدربي في مدرسة الساحل المصري شاهر، وصولا لمواطنه المدرب ماهر جعفر، الذي عمل على تنمية موهبتي في المراحل السنية لأبناء أبو حليفة، فيما منحنى أول فرصة مع القادسية الإسباني أنطونيو، ويبقى لخالد الزنكي دور كبير في منحي الفرصة كاملة مع الشباب في آخر موسمين.
أين محمد زنيفر من تشكيلة المنتخب الوطني؟
بلا شك تمثيل المنتخب حلم كل لاعب يتألق مع فريقه، وأنا أبذل قصارى جهدي من أجل نيل ثقة وتمثيل الأزرق، وبالطبع أحترم رؤية الجهاز الفني للمنتخب إلا أنني أطالبه بالمزيد من المتابعة للاعبي كافة الفرق وألا تقتصر الخيارات على لاعبي أندية القمة.
من اللاعب الذي تفضل اللعب بجواره؟
أفتقد كثيرا للاعب وسط القادسية محمد الفهد، الذي أعتبره من بين الأفضل في مركزه وأحب اللعب بجانبه لوجود تجانس وانسجام كبير بيننا.
هل راودتك فكرة الاحتراف الخارجي؟
الاحتراف الخارجي محطة مهمة في حياة كل لاعب، وأتمنى بالفعل الحصول على فرصة لتحقيق ذلك، للتعبير بشكل أكبر عن قدراتي بشكل خاص وقدرة اللاعب الكويتي بصفة عامة، والذي يستحق موقعا أفضل على خريطة كرة القدم.
ماذا ينقص اللاعب الكويتي لتقديم الأفضل؟
الاحتراف الحقيقي يمثل أهم ما يحتاجه اللاعب الكويتي ليتفرغ بشكل كامل لكرة القدم، كما نحتاج في الوقت ذاته لإدارات محترفة يمكنها قيادة الكرة الكويتية للأمام.
قد يعجبك أيضاً



