
هو أحد المدربين الذين ظهروا بشكل مفاجئ مع فريق حرس الحدود عقب عودة النشاط الرياضي في مصر بعد إيقافه بسبب فيروس كورونا، لكن النتائج لم تخدمه كثيرا لتحسين وضعية الفريق في جدول الترتيب، رغم تقديم أداء جيد في بعض المباريات.
تولى حليم قيادة حرس الحدود عقب رحيل المدير الفني طارق العشري لتدريب المصري، فتقدم من منصب المدرب العام لمقعد الرجل الأول في النادي العسكري قبل أن يستقيل الثلاثاء الماضي، ليعود العشري من جديد لقيادة الفريق.
كووورة أجرى الحوار التالي مع محمد حليم حيث كشف مدرب الحدود السابق تفاصيل وأسباب اعتذاره عن استكمال المهمة، ورأيه في طلب النادي استمراره مع الجهاز الفني الجديد.. إلى نص الحوار:
لماذا اعتذرت عن استكمال مشوارك مع حرس الحدود؟
شعرت بسوء حظ غير طبيعي في بعض المباريات، خاصة مع تكرار خسارة المباريات في اللحظات الأخيرة، كما حدث أمام المصري في مباراتي الأخيرة، حيث دخلنا اللقاء دون 5 لاعبين أساسيين، بسبب الإصابات العضلية وفيروس كورونا.
ورغم ذلك كنا الأفضل، لكننا خسرنا (2-1) في الدقيقة 87 بغرابة شديدة، وقبل ذلك أمام الأهلي إذ خسرنا في الدقائق الأخيرة.
كما أنني واجهت ظروفا قد تكون الأسوأ لمدرب يبدأ أولى خطواته كمدير فني بداية من استلام الفريق في موقف صعب بعد رحيل طارق العشري في الدور الأول، ثم توقف الدوري بسبب فيروس كورونا، وإصابة 12 لاعبا من الفريق بالعدوى، وعقب عودة النشاط، أصيب 4 لاعبين بالفيروس، إضافة إلى سوء التوفيق في النتائج، لذلك اتخذت قرار الاعتذار لمنح الفرصة لآخرين.
هل رفضت العمل مع طارق العشري؟
طارق العشري ومحمد عمر أصحاب فضل كبير عليّ، لأنني دخلت حرس الحدود عن طريقهم، لكن في الوقت نفسه لا أريد العودة خطوة للوراء، وبفضل الله وبشهادة الخبراء، قدمت نفسي بشكل جيد كمدير فني.
ثانيا، طريقة اللعب التي اعتمدتها للفريق تختلف تمام عن أسلوب العشري، لذلك عندما تحدث معي مشكورا برغبته في أن أستمر وأعاونه شعرت أنني سأناقض نفسي حال استمراري.
هل تتوقع أن يبقى الحدود في الدوري الممتاز؟
أعتقد أن بقاء الفريق ليس صعبا بالأداء الذي قدمناه، الفريق الآن يمتلك 26 نقطة، ولدينا مباراة مؤجلة، لكن ترتيب الدوري حاليا خادع جدا، وفارق النقاط بين المراكز ليس كبيرا.
ماذا عن موقفك في البقاء مع قطاع الناشئين بالنادي؟
رئاسة قطاع الحرس تسلمتها منذ 3 سنوات بمساندة باسم رياض رئيس النادي، وتم تطوير القطاع رغم عملي أيضا كمدرب عام للفريق الأول، لكن طلبت وقتا للتفكير، ومن أجل الحصول على بعض الراحة، وفي الأخير يبقى حرس الحدود بيتي، وبنسبة كبيرة قد أستكمل هذا المشوار.
هل تلقيت عروضا في الفترة الأخيرة؟
رغم رحيلي عن الفريق منذ يومين فقط، تحدث معي نادي النصر الليبي، لكن الانتقال إلى فريق في الوقت الحالي صعب لأن التغيير ليس له قيمة سوى من الجانب النفسي فقط، وسوف أنتظر.
ما هي طموحاتك المستقبلية؟
حتى الآن لم أحصل على فرصة كاملة، وما نلته نصف فرصة أو أقل، لكن طموحي أن أحصل على فرصة كاملة من بداية الموسم سواء مع الحرس أو غيره، حتى أختار لاعبي الفريق بنفسي، لأظهر إمكانياتي جيدا، وأقدم طريقة لعب وفكر مختلف.
أخيرا.. كيف ترى موقف المنتخب العسكري في بطولة العالم؟
المنتخب العسكري حقق نتائج جيدة علي مدار مشاركاته في بطولات العالم، ولدينا 3 ألقاب مع فرصة ذهبية خاصة، أن البطولة تقام في مصر، ونحن قادرون على تحقيق اللقب.
قد يعجبك أيضاً



