إعلان
إعلان

محمد العياري في حواره لكووورة: الدوري السعودي أصبح حلم أي لاعب عربي

عبدالله سلمان
29 يوليو 201907:54
العياري

يرى البرتغالي من أصل تونسي محمد العياري، مدرب فريق هجر الجديد، أن مستوى التنافس والاحترافية في البطولات السعودية، تغير نحو الأفضل في السنوات الأخيرة، بعد النقلة الاحترافية "الهائلة" بدوري المحترفين ودوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى، في ظل مضاعفة عدد المحترفين والزيادة الكبيرة في الدعم.

وكشف المدرب العائد للمملكة لتدريب "شيخ أندية الأحساء"، في حواره مع كووورة، سر عودته ورأيه في مستوى التنافس وسبب تركيز الأندية على المدربين التوانسة والبرتغاليين في الحوار التالي:

* تركت قيادة فريق بالدوري التونسي لتدريب فريق درجة أقل بالسعودية.. هل العائد المادي أغراك؟

- العائد المادي ولو كان له دور فهو محدود، لكن ليس هو السبب الأول، بل ارتباطي الطويل بالكرة السعودية، والمشروع الطموح لرئيس نادي هجر، حمد العريفي، لإعادة النادي للواجهة، حفزاني للعودة.

- بقيت طوال الفترة الماضية متابعًا شديد الاهتمام بالكرة السعودية، ومحللًا ومستشارًا فنيًا لبعض الجهات الرياضية لذلك فضلت عرض هجر، رغم اعتزازي بالعمل مع الاتحاد المنستيري والملعب التونسي وغيرهما.

 * بحكم خبرتك ما الذي اختلف في الكرة السعودية؟

- دربت نجران في دوري المحترفين وقدمنا مستوى لافتًا، لكن في المواسم الماضية خاصة الأخير، تضاعف الاهتمام والدعم المادي وزيادة نوعية المحترفين ونوعيتهم جعل دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، حلم أي لاعب عربي الآن، ومن متابعتي له بدقة شاهدت نقلة نوعية هائلة برهنت على نجاح التوجه.

* هل لاحظت تطور اللاعب السعودي والخليجي في هذه الفترة؟

- نعم تطور كثيرًا على مستوى الاحتراف، والانتظام بالتمارين، بحكم قدومي قبل 9 سنوات من أوروبا، وجدت الكرة السعودية حافلة بالمواهب، لكن مستوى احتراف اللاعب كان دون المستوى المطلوب.

- ذلك الجيل، عكس أجيال سبقته، وحاليًا النظام الاحترافي تفعّل أكثر ووجود مدربين كبار صقلوا اللاعبين أكثر، والبرامج التي وضعها الاتحاد السعودي أثبتت نجاحها، واطلعت على ذلك خلال عملي بأوروبا ومتابعتي لمعسكرات بعض الأندية.

* ماذا عن المحترفين الأجانب هل لهم دور في تطور اللاعب المحلي؟

- بالطبع، المحترفون الأجانب المميزون طوروا كثيرًا من مستوى اللاعبين، خاصة عقلية تعامل اللاعب مع الوضع الخارجي (النوم، التغذية، التمارين الصباحية)، وسمعت كثيرًا من الزملاء يثنون على تقليد بعض اللاعبين لنجوم كبار في تعاملهم مع الاحتراف.

* في رأيك.. ما سر توجه الأندية السعودية للمدربين من البرتغال وتونس؟

- المدرسة البرتغالية قريبة جدًا من اللاعب العربي لاعتمادها على المهارة الفردية أكثر من البنية الجسدية كماهو حال كرة اوروبا الغربية، بجانب أن هذه المدرسة طورت كثيرًا من أسلوبها بتقنيات حديثة فاقت بها أقرانها.

- في السعودية كانت تجربة مانويل جوميز، مع التعاون وفيتوريا مع النصر وجيسوس مع الهلال، أفضل برهان على نجومية هذه المدرسة.

- وبالنسبة للمدرسة التونسية فهي في أفضل حالاتها أعتقد أن حرص المسؤولين التوانسة والبرامج التطويرية للممرن التونسي، وحب المدربين لتطوير اسهم في هذا البروز.

* إلامْ تطمح في تجربتك مع نادي هجر؟

- أطمح لعودة الفريق إلى الطريق الصحيح، بنهج تدريبي طموح مستندًا لدعم الإدارة حيث اتفقنا على السير بعملنا بصورة منظمة لبناء فريق قوي لسنوات، وسندعم الفريق بلاعبين شباب من قاعدة النادي القوية.

- المهمة لن تكون سهلة، لكننا قادرون على التحدي بإذن الله وأناشد جميع محبي النادي بالوقوف إلى جانبه في المرحلة المقبلة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان