


غادر المهاجم محسن ياجور، الرجاء البيضاوي، بعد انتقاله لضمك السعودي، مؤكدا بهذه الخطوة أن السن لا علاقة له بالعطاء.
ويبلغ اللاعب الخلوق 34 سنة، وأكد أنه كلما زاد في السنوات، كلما زادت مواهبه وجهده، عطفا على المستوى الذي قدمه مع الرجاء، والعروض الذي انهالت عليه رغم تقدمه في السن.
هداف بالفطرة
الكثيرون اعتبروا أن ياجور انتهى بعد عودته في السنوات الأخيرة للرجاء البيضاوي، وتنبأوا له بأن ينهي مشواره في القلعة الخضراء.
وفاجأ ياجور الجميع بعروضه الجيدة، ومساهمته الكبيرة في الألقاب الأخيرة التي أحرزها الرجاء، خاصة كأس الكونفيدرالية الإفريقية وكأس السوبر الأفريقي.
ولم يقف تألق ياجور على المستوى الجماعي مع الرجاء، بل حصل على جوائز شخصية، بدليل أنه أحرز جائزة هداف الدوري في الموسمين الأخيرين، متقدما على مجموعة من نجوم الدوري، محليين وأجانب رغم أن أغلبهم من الشباب، وفرض نفسه كأفضل لاعب في الدوري.
مشوار حافل
بدأ ياجور مشواره مع الرجاء، وتألق في الفئات الصغرى ولعب للفريق الأول لسنوات، قبل أن يخوض تجارب احترافية، مع كياسو السويسري وشارلوروا البلجيكي، ثم عاد للدوري المغربي ولعب للوداد والرجاء والمغرب التطواني، قبل أن يقرر العودة للاحتراف وحمل ألوان الأهلي والخور القطريين.
وعاد مرة أخرى للدوري المغربي سنة 2017 ليوقع لفريقه الأصلي الرجاء، قبل أن يقرر العودة للاحتراف بالانتقال لضمك السعودي، علما بأن ياجور لعب للمنتخب المغربي في عدة مناسبات، وكان من اللاعبين الذي نادت وسائل الإعلام والنقاد بضمه للأسود، للمشاركة في كأس أمم أفريقيا بمصر.
رمز النجاح
يعتبر ياجور مثالا للنجاح في مشواره الكروي، وذلك بأخلاقه العالية وجديته واحترافيته التي قادته للتألق، والحفاظ على مستواه رغم أنه يبلغ من العمر 34 سنة.
ومن أبرز إنجازاته فوزه بلقب الدوري 2013، كما فاز بكأس العرش في 3 مناسبات سنوات 2005 و2012 و2017، كما فاز بكأس الكونفيدرالية الأفريقية 2018 وكأس السوبر الأفريقي 2019.
وما زال ياجور يصر على العطاء، ولديه طموح التألق، بدليل قراره دخول تجربة جديدة خارج المغرب، مع ضمك السعودي.



