
عبر محسن ياجور، نجم الرجاء، عن رغبته في تعزيز رصيده التهديفي، عبر بوابة ديربي الدار البيضاء، غدًا الأحد، عندما يصطدم فريقه بالوداد.
وخلال حوار مع "كووورة"، وصف ياجور الديربي بأنه "محطة التصحيح" للرجاء، رغم الغيابات التي تشهدها صفوفه.
وجاء نص الحوار كالتالي:
- أظهرت حيوية كبيرة خلال المباريات الأخيرة، هل تشعر أنك عائد بقوة؟
لم أفكر إطلاقا في أي إنجاز فردي، وكان هدفي مساعدة الفريق بقدر ما أستطيع، والحمد لله وُفقت في ذلك.
سجلت هدف الانتصار أمام يوسفية برشيد، وهدف التعادل أمام وجدة، واصطدت ركلة جزاء ضد بركان، وكل ذلك كان في الدقائق الأخيرة، وهذا يبرز قوة الإصرار والعزيمة، التي تكتسب بمرور السنوات والتجارب.
- ماذا تمثل لك الأرقام التي تصل إليها في هذا السن؟
قوة وقيمة المهاجم تقاس بعدد الأهداف، على عكس باقي اللاعبين.. مؤخرا بلغت 100 هدف في مختلف الدوريات، التي مررت عليها، أغلبها كان بطبيعة الحال في الدوري المغربي، وهو رقم تهديفي محترم، سيظل في سجلات التاريخ.
ولا تحتسب ضمن هذه الأرقام، أهدافي في الكؤوس ومع المنتخبات المغربية، وتمثل بالنسبة لي مكافأة، على سنوات من التضحية والمثابرة، وتحفزني للمزيد من العطاء.
- كيف مرت التحضيرات للديربي؟
مرت بشكل عادي، لقد خضنا عددا هائلا من المباريات، محليا وقاريا، وتعرضنا لاستنزاف حقيقي.
تعودنا على مثل هذا النوع من المواجهات، والمدرب لا يرغب في تحميلها فوق طاقتها، كي لا يشعر اللاعبون بمزيد من الضغوطات.
- هل تثير الغيابات خوفكم؟
الرجاء لديه تركيبة هائلة ومحترمة، ولا يمكن أن نرضخ لأي إكراه، أيًا كان نوعه.. العديد من اللاعبين ينتظرون فرصتهم للظهور، والديربي أمامهم، ليؤكدوا أنهم أهل للعب لفريق بحجم الرجاء، ولا وجود لأي تخوف.
- هل تتوقع التهديف في الديربي؟
آمل ذلك، هدفي هو أن أنهي مسيرتي، وأنا هداف تاريخي لمواجهات الديربي.. أملك الآن 5 أهداف، وأعتقد أن 3 أهداف أخرى، ستمنحني هذا الشرف، وهو أمر متاح وليس مستحيلا.
أتمنى أن أبدأ عداد الأهداف، بعد الـ100 هدف في الدوريات، من مباراة الديربي، وأن أنال شرف وفرصة اللعب، والقرار يملكه المدرب في نهاية المطاف.
- يقترب عقدك من نهايته، وسمعنا عن العديد من العروض، خاصةً الخارجية، ماذا بشأن مستقبلك؟
لا ألتفت حاليا لأي عرض، لأن هناك أجندة مضغوطة مع الرجاء، لا تسمح بذلك، والمسألة مخولة لوكيل أعمالي، المكلف بكل شيء.
ما يهمني ويشغل تفكيري في الوقت الحالي، هو مساعدة الرجاء للفوز بكل البطولات، التي ننافس عليها.
شخصيًا، مستقبلي مع الرجاء، ما لم يرفض النادي بقائي، لأن هنا أشعر بأني في بيتي الثاني.
قد يعجبك أيضاً





