كشف محسن متولي قائد نادي الرجاء البيضاوي المغربي، عن أن
كشف محسن متولي قائد نادي الرجاء البيضاوي المغربي، عن أن زملائه في الفريق كسروا عقدة الخوف بعد الإطاحة بمينيرو البارزيلي في قبل نهائي بطولة كأس العالم للأندية، و باتوا على استعداد للوقوف ندا قويا أمام البايرن بنجومه الكبار في النهائي اليوم.
متولي أكد ، في حواره مع موقع كووورة، أن الرجاء يحترم المنافس البافاري لكنه لا يخشاه بالمطلق وسيقدم للجماهير المغربية مباراة عالية الجودة ستفرض على الجميع الإعتراف بموهبة ممثل الكرة المغربية، علاوة على العديد من النقاط المهمة الأخرى من خلال هذا الحوار:
وصول الرجاء لنهائي بطولة كأس العالم للأندية لتعد "محطة تاريخية و غير مسبوقة"، وستظل محفورة بذاكرتك كلاعب كرة، ماهي مشاعرك وأنت تقترب من نهائي كبير امام بايرن ميونيخ؟
- هو شعور كل لاعب يلامس المجد و النجاح، و يعيش الخاتمة السعيدة التي يستحقها ويتمناها، خاتمة الحضور بمباراة يتمناها كل لاعبي الكرة على مستوى العالم.
وبالطبع يمكن وصف ما نعيشه كمجموعة على أنه حلم جميل لا نريد أن نفيق منه أبدا، حلم حمل آمال الكرة المغربية على أكتافنا، و في نهاية المطاف يمكنني التأكيد على أننا لم نسرق شيئا، وما بلغناه هو تتويج لمجهودات كل عناصر الرجاء.
مواجهة البايرن بطل أوروبا، في أي مكانة يضعها متولي قائد الرجاء؟
- في خانة الإنجازات و المباريات التي لا تتكرر أكثر من مرة في مسار اللاعب و مشواره الإحترافي، وبالطبع أنا سعيد جدا بأن أقف رفقة باقي زملائي في وجه هذا النادي العملاق، وبمباراة كبيرة من حجم نهائي كأس العالم للأندية، وأن يسجل تاريخ المسابقة في سجلاته الذهبية هذا التواجد وهذا وحده يكفيني بغض النظر عن نتيجة المباراة.
معنى هذا أنكم غير مهتمون بنتيجة المباراة، ألا تخشى من أن يكون لهذا الشعور بالإشباع دوره الكبير في أن تخسروا المباراة قبل ان تلعبوها؟
- على الإطلاق، فليس هذا هو المقصود بكلامي لأننا فعلا نحترم البايرن كناد عريق ومرجعي، لكننا لا نخشاه واحترامنا الكبير لناد من هذه النوعية هو أن نقارعه و نقف بوجهه ونؤكد استحقاقنا التواجد بهذه المحطة.
هل كان خطاب المدرب البنزرتي "ذكيا" وهو يقول للاعبين أن مجرد مواجهة البايرن حافز بحد ذاته ؟
- و لم لا ؟ كرة القدم تعطي من يعطيها و نحن تعاهدنا طوال هذه المسابقة على أن نواصل اللعب بنفس الروح و القتالية حتى المباراة الأخيرة، و أن نقدم الأداء الذي يرضي جمهورنا، سنحاول الصمود خلال أول نصف ساعة و خلالها سيكون للثقة بالنفس دورها الكبير في تحفيز لاعبي الرجاء لتكرار ما أنجزناه أمام مينيرو و مونتيري و لا أحد يحمل تصورا للسيناريو الذي ستكون عليه المباراة
ألا تخشى من أن يكون للإرهاق دوره في ترجيح كفة البايرن الذي خاض مبارتين أقل و تجربته أكبر على مستوى هذا النوع من المباريات؟
- قد يكون هذا المعطى صحيحا، لكننا نشعر بكامل اللياقة البدنية، والحماس الزائد عند اللاعبين أنسانا كل التعب، والبطولة كانت مفيدة للاعبي الرجاء لأنها أتاحت أمامنا خوض مباريات بإيقاع مرتفع بفترة قصيرة وهذا سيخدم مصالحنا خلال مسابقة دوري الأبطال الأفريقية القادمة.
أي وعود تقدمونها للجماهير المغربية والرجاوية خلال هذه المباراة؟
- نعدهم بأن نقاتل حتى اللحظة الأخيرة، وأن نقدم مباراة كبيرة ومشرفة إن شاء الله، مرة أخرى أعيد التأكيد على أن عقدة الخوف زالت و لا وجود لأي مركب نقص للاعبين قبل مواجهة بطل ألمانيا وأوروبا.