
تشهد مواجهة الهلال ومضيفه حي الوادي، الأربعاء، معركة فنية جانبية ذات طابع خاص، ضمن الأسبوع الثامن من بطولة الدوري السوداني.
وتجمع المعركة بين مدرب الهلال محمد محي الدين الديبة من جهة، ومحسن سيد مدرب حي الوادي من جهة ثانية، ويأتي الصراع من طبيعة علاقة المدربين اللذين جمعهما العمل المشترك كمسؤولين فنيًا عن فرق سودانية لنحو 7 سنوات.
وبدأت شراكة المدربين في عام 2006 حيث عملا بفريق الموردة السوداني العريق، الديبة مدربا، ومحسن سيد مساعدا، ونجحا في قيادة الفريق الذي كان مهددا بالهبوط إلى الترتيب الثالث، وكررا نفس النجاح في الموسم التالي.
وفي عام 2010 توليا تدريب الأولمبي السوداني بذات التوصيف الفني، الديبة مديرا فنيا ومحسن سيد مدربا عاما، ونجحا في صناعة جيل جديد للكرة السودانية، يضم لاعبين أمثال أمير كمال والطاهر الحاج وكاد ذلك الجيل أن يصل لنهائيات دورة الألعاب الأولمبية بلندن 2012، بعدما أقصى المنتخب الغاني القوي من الدور قبل النهائي.
وصنعا نجاحًا كبيرًا وهما يقودان أول منتخب سوداني للتأهل لنهائيات دورة الألعاب الأفريقية التي نظمتها الكونغو في 2015.
وبسببهما حدثت نقلة كبيرة لعدد من اللاعبين الموهوبين أمثال أطهر الطاهر ومحمد عبد الرحمن وبشة الصغير ماهر ومحمود أم بدة وحارس المرمى زكريا حيدر.
ولكن الشراكة الفنية بينهما ستنفض غدًا الأربعاء من خلال مواجهة الفريقين.
وأوضح محسن سيد لكووورة، أن تلك المواجهة هي الأولى له أمام الديبة، وهما يدربان فريقين مختلفين.
ويترقب الجمهور السوداني بشغف نهاية مباراة الهلال مع حي الوادي غدا، ليتعرف على هوية المدرب الذي حقق أول فوز تاريخي في أول مواجهة بين الديبة ورفيق نجاحه المحلي محسن سيد.



