

Reutersيستعد النجم الجزائري رياض محرز، لاعب مانشستر سيتي، لمواجهة فريقه السابق ليستر سيتي، مساء اليوم الأحد، وذلك ضمن مباريات الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وانتقل محرز لليستر سيتي عام 2014، قادمًا من لوهافر كلاعب مغمور، قبل أن يتحول لأحد أفضل اللاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز مع الثعالب.
وكان محرز أحد الأعمدة الرئيسية، في تحقيق معجزة ليستر سيتي التاريخية بحصد لقب البريميرليج موسم 2015-2016، تحت قيادة مدربه الأسبق كلاوديو رانييري.
ليستر سيتي
وعن فترته مع ليستر سيتي، قال محرز في تصريحات لـ"سكاي سبورتس": "ليستر منحني كل شيء، وبالطبع أنا هنا الآن بسببهم وبسبب ما حققته، هم جزء من مسيرتي، ولا يمكن شكرهم بما فيه الكفاية".
وأضاف: "فيتشاي (سريفادانابرابا) كان شخصًا خاصًا بالنسبة لي، عندما أرى ليستر لا أزال أراه، هذا نادٍ مهم وجماهيره مهمة في قلبي".
الانتصار على السيتي
في موسم تتويج ليستر سيتي بلقب الدوري 2015- 2016، تغلب ليستر على مانشستر سيتي في ملعب الاتحاد بنتيجة 3-1.
وعن ذكريات تلك المباراة قال محرز: "أتذكر بين شوطي المباراة، رأيت أنني قدمت في الشوط الأول أداء جيدا، لكن بدأ رانيري الصراخ في وجهي، قائلًا: أحتاج للمزيد منك، أنت نائم، حينها خرجت من غرف خلع الملابس وأنا غاضب ولسان حالي: عن ماذا يتحدث؟".
وتابع: "بعدها بدقيقتين سجلت هدفًا، وكان خاصًا للغاية، كنا نتفوق على السيتي ببعض النقاط، وإذا ربحوا فسيعادلونا، وإذا فزنا فسنبتعد بـ6 نقاط، وعندما حققنا الفوز كان الأمر غريبًا، لم أكن أعرف إلى أين سينتهي ذلك".
وواصل: "الكثير من اللاعبين بدأوا يفكروا في اللقب في تلك المرحلة، أتذكر أنني تحدث مع كانتي في شهر ديسمبر/كانون أول، حينها كنا في الصدارة أو المركز الثاني، وقلت له أننا نحاول الإنهاء في المراكز الأربعة الأولى، وسيكون ذلك جيدًا أو ننهي في المراكز الستة الأولى، لم أكن أتخيل أننا سنحقق أكثر من ذلك".
واستكمل: "بعدها بشهرين تغلبنا على السيتي، وكل التفكير اختلف، بدأنا نفكر في قدرتنا على فعل ذلك".
الرحيل عن ليستر
رحل محرز عن ليستر في صيف 2018، وعن ذلك قال الجزائري: "لا أتفهم لماذا أطلقت الجماهير الصافرات ضدي عندما لعبت هناك بعدها بعام رفقة مانشستر سيتي، كان ذلك مفاجآة".
وأوضح: "كان من الصعب الرحيل عن ليستر سيتي، لكن لا يمكنك انتزاع ما قدمته للنادي، وإذا تواجد النادي هنا الآن، فهذا بفضل اللاعبين الذين توجوا بالدوري".
وواصل: "عندما تلعب مع فريق آخر، وتجد صافرات الجماهير، تعاني من الإحباط، بالطبع هم عدد قليل، فالكثير ممتن لما قدمناه للنادي، أردت الرحيل بصورة جيدة، ولكن لم يرغب النادي في ذلك، أرادوا رحيلي مقابل الكثير من الأموال، وفي النهاية إذا كان من الصعب الرحيل، فلم يكن ذلك بسببي".
واستمر محرز: "لم يكن من السهل الرحيل عن ليستر، فعندما تنظر إلى الأسعار التي رحل بها ماجواير وتشيلويل، ليست قليلة، في النهاية هذا عمل، وأنت ترغب في بيع اللاعبين بأعلى ثمن ممكن، الجماهير ترى أنني أجبرت النادي على الرحيل، ولكن لم يحدث ذلك، أردت فقط الرحيل".
المستقبل
وقال محرز عن أهدافه في مستقبله وإمكانية تطوره: "بالطبع كثيرًا، لا أزال أبلغ من العمر 29 عامًا، وأمامي سنوات جيدة".
وختم: "أشعر بأنني بدأت أصل لأفضل مستوى، أعرف جسدي أكثر من أي شخص آخر، عندما تبلغ 29 عامًا ليس كما كنت في 24 عامًا، الآن أملك المزيد من الخبرة، تعرف كيف تلعب وتقوم بالأشياء، أهم شيء معرفة كيفية تعافي جسدك".
قد يعجبك أيضاً



