إعلان
إعلان

"مجموعة الموت" تهدد كوت ديفوار في أول ظهور بكأس العالم

dpa
28 مايو 200620:00
epa_65rk1792EPA
سيواجه فريق كوت ديفوار لكرة القدم الذي يعتبر أفضل فريق أفريقي في الوقت الحالي ضغوطا شديدة للمرور عبر "مجموعة الموت" التي تضم الارجنتين وهولندا وصربيا والجبل الاسود إلى الدور الثاني في أول بطولة لكأس عالم يشارك فيها الفريق بها كوت ديفوار في ألمانيا هذا الصيف.

فقبل أن توقع قرعة بطولة كأس العالم منتخب كوت ديفوار "الافيال" في المجموعة الثالثة بالبطولة بدت فرصة الفريق

الافريقي طيبة في التأهل لدور الستة عشر من البطولة لما يتمتع به من أسلوب أداء مميز ومهارة فردية في كل مركز.

ومن بين المنتخبات الافريقية الخمسة التي تأهلت لنهائيات كأس العالم بألمانيا تعتبر كوت ديفوار-صاحبة المركز الثاني ببطولة الامم الافريقية التي أقيمت في مصر أوائل العام الجاري-هي صاحبة أفضل مزيج من اللاعبين أصحاب الاحتراف الحقيقي والمهارات عالية المستوى مما وضعها في عدة مقارنات مع المنتخب الكاميروني الذي شارك في كأس العالم بإيطاليا عام 1990 والذي بدا مبتهجا خاليا من الضغوط وشديد الصلابة آنذاك.

ويستطيع الفرنسي هنري ميشيل مدرب منتخب كوت ديفوار الذي سبق له قيادة ثلاث منتخبات مختلفة بنهائيات كأس العالم هي فرنسا والكاميرون والمغرب الاعتماد على مهاجمه ديدييه دروجبا لاعب نادي تشيلسي الانجليزي وأفضل لاعب أفريقي لهذا العام بالاضافة لارونا دينداني لاعب لانس الفرنسي في خط هجوم الفريق.

ونجح اللاعبان سويا في تسجيل 16 هدفا خلال مشوار كوت ديفوار بتصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم. ويدعمهما من الخلف أرونا كوني لاعب آيندهوفن الهولندي وباكاري كوني لاعب نيس الفرنسي.

وفي خط وسط الفريق يوجد بونافينتور كالو لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي والمسئول عن اللمسات الابداعية بالفريق وإلى جواره ديدييه زوكورا لاعب سانت اتيان الفرنسي. بينما يقود دفاع الفريق كولو تور لاعب آرسنال الانجليزي.

ومع احتراف جميع لاعبي منتخب كوت ديفوار في مسابقات الدوري المختلفة بأوروبا فقد ينجح الوجه الافريقي الجديد بكأس العالم في تحقيق مفاجأة أو اثنتين في ألمانيا.

ولكن برغم تعدد المهارات المتميزة في صفوف كوت ديفوار وبرغم بدايتها الساخنة في تصفيات كأس العالم الا أنها تأهلت في النهاية بفارق ضئيل جدا عن منافستها بالمجموعة الكاميرون وكادت تطيح بكل ما حققته خلال مشوارها بالتصفيات خلال مبارياتها الختامية بها.

وبعد أن نالت كوت ديفوار ثناء كبيرا طوال مشوارها بالتصفيات باعتبار منتخبها هو النجم الافريقي الجديد مني الفريق بهزيمة أمام نظيره الكاميروني مما أشعل المنافسة من جديد في مجموعتهما وأجل حسم الفائز بها إلى المباراة الاخيرة لكل منهما.

ولم يكن الفوز على السودان كافيا بالنسبة لكوت ديفوار لضمان تأهلها لكأس العالم فقد كانت بحاجة إلى تعادل أو هزيمة الكاميرون في مباراتها الاخيرة هي الاخرى أمام مصر في ياوندي.

وأدى دروجبا ورفاقه دورهم على أكمل وجه بتغلبهم على مضيفتهم السودان 3/.1 وكان عليهم انتظار نتيجة مباراة الكاميرون مع مصر قبل خروجهم للاحتفال بالتأهل عندما علموا عن طريق الهاتف المحمول بالتعادل غير المتوقع الذي حققته الكاميرون.

وفي الوقت الذي اندفع فيه لاعبو كوت ديفوار يهللون ويرقصون في الملعب فرحا بتأهلهم لكأس العالم كان اللاعب الكاميروني بيير ووم يحاول النجاة بحياته بعد إهداره ضربة جزاء لمنتخب بلاده في الثانية الاخيرة من مباراته مع مصر لتنتهي المباراة بتعادل الفريقين وتأهل كوت ديفوار لنهائيات ألمانيا على حساب الكاميرون. ويعرف هنري ميشيل أن الافيال يحتاجون إلى الاداء تحت الضغط بشكل أفضل مما فعلوا في نهاية مشوارهم بالتصفيات. كما أثبتت هزيمتهم 2/3 في مباراتهم الودية أمام أسبانيا في أول آذار/مارس الماضي أن دفاع كوت ديفوار قد يصبح مثل "المنخل" إذا غاب عنه اللاعب كولو تور.

ومن المؤكد أن أي هفوة سيكون لها ثمنها الفادح في هذه المجموعة الصعبة بكأس العالم ولكن إذا وجد منتخب كوت ديفوار ما يبحث عنه من إلهام في اللحظة المناسبة ونجح في التأهل لدور الستة عشر بكأس العالم فلن يوجد من يستطيع إيقافه بعد ذلك.

وستكون أي نتيجة إيجابية لكوت ديفوار أمام الارجنتين في مباراتهم الافتتاحية في العاشر من حزيران/يونيو المقبل نقطة انطلاق جيدة بالبطولة.

ويبدو أن العالم أصبح يقف بالفعل خلف الافيال. ففي استطلاع حديث للرأي على موقع بطولة كأس العالم الرسمي على الانترنت أبدى 41 في المئة من المشاركين قناعتهم بأن كوت ديفوار ستصل إلى أبعد مرحلة ممكنة بكأس العالم من بين المنتخبات الافريقية الخمسة المشاركة بالبطولة.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان