
قدم مجلس إدارة نادي الفتوة السوري، استقالته الجماعية، بعد ساعات من تسديد مستحقات لاعبي الفريق الأول.
وأعلن المجلس اعتذاره رسميا عن إكمال المهمة، مع تمنياته بالتوفيق للمجلس الجديد، وذلك عبر الصفحة الرسمية للنادي بموقع فيسبوك.
وكان الفتوة نجا من الهبوط للقسم الثاني من الدوري، بعدما حقق نتائج لافتة في إياب الدوري المنقضي.
بدوره قال محمد العرسان، عضو مجلس الإدارة السابق، عبر فيسبوك: "لست مع هذا الاعتذار، كنت أتمنى أن تستمر الإدارة بعملها وتضع خطة العمل للموسم المقبل وإطلاق تدريبات الفريق الأول".
وتابع: "كنت وما زلت مع الاستقرار، وتصحيح الأخطاء التي وقعت في الموسم الماضي ووضع الحلول التي يمكن البناء عليها".
وتابع: "لو كنت مكان اللجنة التنفيذية، في مدينة دير الزور، لعقدت جلسة مصالحة بين مجلس الشرف وإدارة النادي والكادر التدريبي لعودة المياه لمجاريها وإزالة الخلافات فيما بينهم والحفاظ على الاستقرار الإداري والفني الذي يصب في مصلحة الفتوة أولا وأخيرا".



