


ورط أحمد مجاهد، رئيس اللجنة المؤقتة التي تدير الاتحاد المصري لكرة القدم، لجنة الحكام في الجبلاية، برئاسة وجيه أحمد، في أزمة بسبب تقنية الفيديو التي يتم تطبيقها في الدوري الممتاز، بداية من الدور الثاني بالموسم الماضي.
وتتولى شركة إسبانية، تطبيق تقنية الفيديو في الدوري المصري، ويحدث ذلك عن طريق أمر إسناد وليس مجرد تعاقد رسمي، انتظارًا من جانب الجبلاية للموافقات المطلوبة من الجهات المصرية.
في المقابل، يشهد الموسم الحالي، نهاية مسيرة 3 حكام وهم جهاد جريشة وهو ضمن القائمة الدولية، وسعيد حمزة وأحمد العدوي، حيث بلغ الثلاثي، السن القانوني لنهاية المشوار التحكيمي "45 عامًا".
الأزمة تكمن في أن اتحاد الكرة لن يتمكن من إدراج حكام جدد في الموسم الجديد، دون إقامة معسكر تدريبي للحكام، وهنا تتضح المشكلة في هذا الملف.
ما هي الأزمة؟
إقامة معسكر تدريبي للحكام على تقنية الفيديو، يتطلب التنسيق مع الشركة المسئولة عن تطبيق الفار في مصر، وكذلك مع الاتحاد الدولي لكرة القدم.
لكن مع وجود أزمة بين اللجنة الحالية في اتحاد الكرة، وشركة تقنية الفيديو، لن تتمكن لجنة الحكام من إقامة معسكر لتدريب الحكام على استخدام التقنية.
ومن الضروري إقامة تدريب الحكام من خلال شركة تقنية الفيديو، حتى يتمكن الحكام من الحصول على رخصة حكم ساحة يحق له استخدام الفار.
والتدريب يكون بعدد ساعات محددة، وبالتالي لن تتمكن لجنة الحكام من إدراج حكام جدد خلال الموسم الجديد بدلًا من جريشة وحمزة والعدوي، وقد تضطر اللجنة إلى التمديد للثلاثي لمدة موسم إضافي.
ما دخل اللجنة الثلاثية في الأزمة؟
اللجنة الثلاثية دخلت في صدام مع الشركة المسئولة عن تطبيق تقنية الفيديو، بعدما طلبت توفير بعض المعدات الجديدة، وفقًا لما هو مدرج في مذكرة التفاهم.
لكن الشركة الإسبانية ترفض توفير أي شيء قبل صرف مستحقاتها المتأخرة وتوقيع عقد رسمي مع الجبلاية.
ورغم أن اللجنة الحالية في الجبلاية، منحت الشركة، مهلة حتى أول أبريل/نيسان الماضي لإنهاء الأزمة، إلا أنه لم يحدث أي شيء، ولا زالت الشركة تتولى تطبيق التقنية في الدوري بصورة طبيعية.
ورغم تهديد اتحاد الكرة بالبحث عن شركة أخرى، إلا أن اللجنة الثلاثية فشلت في ذلك.
وهناك نوعان من رخصة تقنية الفيديو، الأولى رخصة حكم الساحة، بمعنى أن الحكم يصبح لديه حق إدارة المباراة باستخدام تقنية الفيديو، والثانية رخصة الفار، بحيث يحق للحكم، الجلوس في سيارة تقنية الفيديو واستخدام الفار، لكنه لا يحق له أن يكون حكمًا للساحة دون الحصول على النوع الأول من الرخصة، وهو سبب عدم إدارة نادر قمر الدولة على سبيل المثال، أي مباراة في الدوري، لكنه أدار لقاء الاتحاد ودجلة بكأس مصر، نظرًا لإقامة الكأس دون الفار.
قد يعجبك أيضاً



