


جاء إعلان لجنة المسابقات بالاتحاد المصري لكرة القدم، اليوم الأحد، إقامة مباراة فاصلة بين شباب الأهلي والزمالك، يوم 20 أبريل/نيسان الجاري، على ملعب السكة الحديد، لتحديد بطل دوري مواليد 1999، ليوجه سهام النقد مجددا نحو الاتحاد المتهم بالتخبط والعشوائية، في عهد رئيسه أحمد مجاهد.
وجاء قرار إقامة المباراة الفاصلة مفاجئا للجميع، في وقت انتشرت فيه لائحة تتضمن أن فارق الأهداف، هو الذي يحسم بطل الدوري، إذا تساوى فريقان في النقاط.
وقد نفى مسؤولو الاتحاد صحة هذا الأمر، وأكدوا أنه يحدث فقط في حال عدم اكتمال المسابقة، وأن المواجهات المباشرة هي التي تحسم البطل.
ولم يحرك اتحاد الكرة ساكنًا في هذا الملف، المثار منذ أن فاز الزمالك على الإسماعيلي، في الجولة الماضية (2-1)، سواء بالتوضيح في بيان رسمي، أو من خلال إخطار الناديين.
وأظهرت تصريحات مسئولي الأهلي والزمالك، بعد مباراة اليوم التي فاز بها الأول (2/1)، أن اتحاد الكرة لم يخطرهم بالموقف القانوني الصحيح، إذا تساوى الفريقان في عدد النقاط.
بطلان!
واعتبر الزمالك أنه البطل بفارق الأهداف، بينما أكد الأهلي أنه البطل بالمواجهات المباشرة، قبل أن تفاجئ لجنة التطبيع الجميع، وتعلن وجود قرار من لجنة الأزمات بمجلس الوزراء، ينص على إقامة مباراة فاصلة في مثل هذه الحالات.
وواصل أحمد مجاهد، رئيس اللجنة، هوايته في إثارة الجدل، خاصةً أن قرار إقامة مباراة فاصلة، اٌعتبر أنه جاء للتهرب من الصدام، مع الأهلي أو الزمالك، كما أنه محاولة للتهدئة مع القطبين، في ظل رفضهما إقامة مباراتهما في الدوري الممتاز بحكام مصريين.
وزاد من حدة الأزمة، تكتم مسؤولي الاتحاد على اللائحة الخاصة بالبطولة، والتي تتضمن كيفية تحديد بطل الدوري، في حال تساوت النقاط بين الفريقين.
وعكس مشهد الأهلي والزمالك، وهما يحتفلان في أرض الملعب، اليوم، كل منهما وفق اعتقاده، مدى العشوائية والتخبط في الاتحاد.
ويبدو أن مسألة عدم معرفة اللائحة، لا تقتصر على الأهلي والزمالك، بل تمتد أيضا لتشمل لجنة التطبيع.



