إعلان
إعلان

مثال للتفاني والاخلاص

محمود السقا
04 فبراير 201716:51
2017-01-23_235427

اكثر ما يعجبني في الشخص اصراره ومثابرته ومواظبته على العمل، وفي تقديري ان كل هذه الصفات الحسنة والحميدة، تتوفر في بسام جودة، ابن مدينة الظاهرية، العاشقة والمأخوذة بكرة القدم، فهو رجل عملي ولا يدخر جهداً، من اجل خدمة مسيرة الكرة في مدينته، وقد ظل وفياً لفكرة تدشين مدرسة للموهوبين كروياً، وقد اطلق عليها "مدرسة الموهوبين الكروية في الظاهرية"، ولم ييأس، رغم ان فكرته، يمتد عمرها الى عقدين من الزمن، لكنه انجزها في نهاية المطاف، فالامور في خواتيمها، ولذلك، فان بسام جودة، تغمره السعادة والبهجة، لأن الفكرة، التي طالما حلم بها، أصبحت الان واقعاً مُعاشاً، واصبح عدد المنتسبين لهذه المدرسة مائة وثلاثين موهوباً موزعين على ثلاث فئات عمرية هي: 1999 – 2000، 2004 – 2005، 2008 – 2009.

بسام جودة قبل ان يكون رياضياً مُخلصاً ومنتمياً ومجداً، فهو حسن الاخلاق، وحلو المعاملة، وودود مع زملائه، ومع رجال الصحافة والاعلام، ولا شك ان مثل هذه المزايا هي بمثابة جواز سفر لدخول بسام جودة قلوب كل مَنْ يتعامل معهم.

شخصياً اراهن على نجاح مدرسة الموهوبين، التي تنتظر الترخيص من اتحاد الكرة، لأنها تلتزم بمجموعة من المعايير والمقاييس، وقد لفت انتباهي، على سبيل المثال وليس الحصر، الجوانب التعليمية والتربوية والاخلاقية والسلوكية، فالطالب، الذي يتراجع مستوى تحصيله الدراسي، يتم لفت نظره، وإذا تكرر الامر، فان هناك اجراءً رادعاً يتمثل بالفصل من المدرسة.

مثل هذه المعايير، وغيرها كثير، لا شك انها تدفع الاهالي كي يلتفوا حول هذه المدرسة، مشجعين ومساندين وداعمين، معنوياً ومادياً، اضف الى ذلك الدعم المشكور من البلدية، ونادي الظاهرية، الذي بدأ يقطف ثمار المدرسة المسمى باسمه. 

نقلا عن جريدة الأيام الفلسطينية

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان