إعلان
إعلان
main-background

متعة رغم البساطة

صلاح جاسم
26 أبريل 202102:43
11

مع وصول الموسم الكروي إلى أمتاره الأخيرة، ظهرت ملامح عديدة، منها الإيجابي والسلبي.. فرق تميزت وأخرى لا تزال تكافح.. محترفون سرقوا الأضواء وصفقات تحولت إلى ورطات.. وكذلك الحال للمدربين..

هناك من نجح وآخرون تمكنوا من إنقاذ ما يمكن إنقاذه.. وبعضهم غادر بخفي حنين..

حتى الآن لا يوجد صائد للبطولات، لكن فريق العربي لامس الدرع الغائبة منذ عقود من الزمن..

مدرب الأخضر ميشا سحب البساط وأنقذ سمعة الكروات بعد مصايب جوزاك.. والهادي السنوسي أبهر المراقبين وقال كلمته في الساحة وقد يكون اللمسة الأجمل في «دورينا» في حال واصل تألقه.. صراع من نوع خاص ما بين أربعة مدربين وطنيين من أجل الهروب من كابوس الهبوط لدوري المظاليم.. ما هي إلا أسابيع قصيرة ونحصل بعدها على فاتورة الموسم الكروي..

بالنهاية لا يزال «دورينا» فيه شيء من المتعة رغم البساطة.


** نقلا عن صحيفة القبس الكويتة

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان