إعلان
إعلان
main-background

مباريات خالدة.. الجيش يتوج باللقب ويصعق الرجاء بمساعدة الخائن

منعم بلمقدم
27 مارس 202011:59
فرحة لاعبي الجيش

ربما لم يشهد الدوري المغربي منذ انطلاقته قبل أكثر من 6 عقود سيناريو كالذي حدث في شهر يونيو/ حزيران 2005 على ملعب محمد الخامس الشهير، حين شاءت الظروف أن يكون حسم لقب الدوري عبر مواجهة تاريخية في الجولة الختامية بين الرجاء والجيش الملكي.

ما حدث يومها كان مثيرا وظل مادة دسمة في وسائل الإعلام المغربية تناولته لسنوات لاحقة.

فلاش باك

قبل هذا الموسم كان الصراع قد احتدم موسم 2003 و2004 بين الجيش والرجاء أيضا على لقب الدوري المغربي لغاية الجولة الأخيرة، إذ نجح الرجاء في حسم اللقب لمصلحته في واحدة من المفاجآت الكبيرة في آخر دقيقة، بعدما فاز علي ملعب القنيطرة 4-0، وسقط الجيش في فخ التعادل بهدف قاتل سجله الكوكب المراكشي لتنتهي مباراتهما 2-2.

استفاد الرجاء من هدية الكوكب وتساوى مع الجيش بنفس الرصيد (56 نقطة)، ليحسم الدرع بأفضلية النسبة الخاصة وفارق المواجهات المباشرة أمام غريمه.

وفي الموسم التالي كان الفريقان على موعد آخر، في مباراة مباشرة لحسم اللقب، بالجولة الأخيرة، إذ التقيا على ملعب الرجاء الذي كان يكفيه التعادل أمام أنصاره ليحتفظ بالدرع.

موعد الثأر

قبل هذه المباراة كان في رصيد الرجاء 60 نقطة والجيش الملكي 59 نقطة، وأمام 60 ألف متفرج بالدار البيضاء أقيمت المباراة الملتهبة، أو كما أطلق عليها كثيرون لاحقا، كلاسيكو القرن.

في المقابل جاء الجيش وفي نيته الثأر بقيادة مدربه، ابن الرجاء، محمد فاخر، ولم يكن يملك خيارا غير الفوز في معقل غريمه كي ينتزع اللقب الذي سرق منه بكيفية غريبة في النسخة السابقة، بحسب ما يرى أنصار الفريق العسكري.

نيران صديقة تحرق الرجاء

خلال هذه المواجهة حرم الجيش والرجاء من حارسيهما الأساسيين طارق الجرموني، ومصطفى الشاذلي على الترتيب؛ بسبب تواجدهما مع منتخب المغرب، وحل مكانهما العسكري وياسين الحظ، في عرين الفريقين.

وفي سيناريو لن ينساه الرجاويون، تمكن ابن الفريق السابق محمد أرمومن الملقب بـ "الخائن" من تسجيل ثنائية تاريخية عبر شوطي المباراة، قادت الجيش الملكي لنصر عظيم، استعاد به اللقب الذي ضاع منه في الجولة الأخيرة أيضا من الموسم المنصرم.

أطلق البعض على تلك المباراة أيضا كلاسيكو النيران الصديقة، فقد امتلأت تشكيلة الجيش بكثير من المنتمين للرجاء، بداية من المدرب محمد فاخر، ثم نجم اللقاء صاحب ثنائية الفوز أرمومن، وزميليه عادل سراج وحفيظ عبد الصادق.

ظلت هذه المباراة حتى اليوم من أقوى اللقاءات في الدوري المغربي، فقد أحبطت الكثير من أنصار الرجاء، وباتت درسا يتعلمون منه كلما جاءت مناسبات مماثلة.

koo_204141

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان