
يحيل الأهلي مروي والشرطة القضارف، مساء يوم غد الجمعة ضيفان على الهلال الأبَيِّض والهلال المتصدر في مباراتين ضمن الدور الأول لفرق المجموعة (أ) بمسابقة الدوري السوداني الممتاز لكرة القدم.
وتحظى المواجهتين بأهمية قصوى باعتبارهما فرصة أخيرة للمنافسة على خطف واحدة من البطاقتين المؤهلتين للعب بدوري النخبة، بينما سيراقب كوبر المباراة باعتباره صاحب مصلحة.
مباراة الهلال الأبيض أمام ضيفه الأهلي مروي تعتبر قمة مباريات المجموعة، وهي مباراة ثأرية لأصحاب الأرض الذين خسروا الجولة الأولى في شمال السودان، وقد تذمروا كثيرا بعد المباراة.
ويبدو موقف الهلال الأبيض الأفضل بين فرق مروي والشرطة وكوبر، فهو يحتل الترتيب الثالث برصيد 24 نقطة من 13 مباراة، ولديه مباراة لم تلعب بسبب انسحاب فريق حي الوادي، وفي حال احتساب نقاطها له، فإنه سيقفز بنقاطه إلى 27 نقطة مع 3 مباريات متبقية بما ذلك مباراة الغد.
أما الأهلي مروي فإنه لا خيار أمامه للمحافظة على أمل صعوده للنخبة سوى الفوز على الهلال الأبيض أو الخروج بنقطة على الأقل، لأن مباراته الأخيرة بالدور الأول هي الأصعب له لأنها ستكون أمام الهلال المتصدر.
ويحتل الأهلي مروي الترتيب الرابع برصيد 23 نقطة، ويخوض معركة الصعود للنخبة.
ومن شأن حصول مروي على النقطة من مباراة الأبيض أن يجهض أحلام كل الشرطة وكوبر في التمسك بآخر أمل لتأهلهما لدوري النخبة.
ويواجه الشرطة مهمة صعبة أمام مضيفه الهلال بأم درمان، فالفريق سيواجه المتصدر ولا خيار أمامه سوى الفوز لتقوية حظوظه في الصعود لدوري النخبة، ليخوض مباراته الأخيرة والصعبة أمام الهلال الأبيض الساعي أيضا لضمان تأهله.
ويحتل الفريق الترتيب السادس بـ 18 نقطة متساويا مع الخامس، كوبر، الذي يتفوق بفارق الأهداف.
وأما صاحب الأرض الهلال، فإن مباراة تعتبر تحديا جديدا للمحافظة على سجله خاليا من الخسائر، إلى جانب الوصول إلى رقم قياسي في عدد النقاط التي يتصدر بها المجموعة والتي تبلغ 33 نقطة.
كما تعتبر مباراة الشرطة تحديا جديدا لثنائي الجهاز الفني خالد الزومة ومعاونه التونسي إراد الزعفوري، حيث تم تكليفهما بالمهمة في أعقاب إنهاء التعاقد مع المدير الفني محمد الطيب، الأسبوع الماضي.
وفي مباراة ثالثة لتحسين المراكز والترتيب تشهد مدينة رَبَكْ جنوب النيل الأبيض مباراة حي الوادي أمام ضيفه المريخ كوستي، وللوادي 12 نقطة في الترتيب الثامن (قبل الأخير) بينما للمريخ كوستي 8 نقاط في الترتيب التاسع والأخير.



