إعلان
إعلان
main-background

مباراة مع الخوف قبل الدوحة

زهير الشماسي
14 سبتمبر 202209:36
231

مدخل: يقال إن الخوف هو أسوأ مستشار للإنسان.

فمهما كنت تملك من إمكانيات وفرص ستقلص فرص نجاحك إذا استولت عليك أفكاره.

١٩٩٤: قبل كل مشاركة مونديالية نقف دائماً أمام المشاركة الأولى لمنتخبنا بالمونديال والتي لا زالت المشاركة الأفضل بكافة المقاييس.

من مميزات جيل ٩٤ وما سبقه أن معرفتهم بأسماء لاعبي المنتخبات العالمية محدودة، ماجد ذاك الشاب الأسمر الشجاع الذي تحفزه مواجهة أي منتخب كبير وقد زار شباك أغلب المنتخبات الكبيرة سواءً ودياً أو رسمياً، رأسيه فؤاد على هولندا التي تبدو لوهلة أنها كرة بالرأس لكنها بالحقيقة كانت ضربة بالقلب، قرار سعيد بالاستمرار بتلك الكرة والجرأة التي اتخذها حتى قرار التسديد التاريخي، ليلة سامي في ويمبلي وكيف تلاعب بالإنجليز بمعقلهم.. كلها إبداعات خالدة بالذكرى ومحررة من كل مخاوف.

المرات الأربع التالية: لست بصدد تقييم مشاركاتنا بكأس العالم واحدة تلو الأخرى، لكن طالما كان يخالجني هذا السؤال لماذا المشاركات التالية لم تكن مثل المرة الأولى؟ 

طالما كلنا نعرف أن لاعبينا بين كافة المشاركات لم يكن ينقصهم الموهبة الكروية، المشكلة قد تكون بالرؤوس قبل الأقدام.

هل هناك باللاوعي لدى لاعبينا خوف من الأسماء الكبيرة التي أصبحنا نشاهدهم بشكل أسبوعي على شاشات التلفزيون، هل تكون المعرفة والاحترام المبالغ فيه لأسماء معينة عدو لك؟ برأيي نعم إذا خفت من منافسك قبل صافرة البداية فأنت هزمت نفسك قبل أن يهزمك المنافس.

خاتمة: قبل شهرين من صافرة البداية كلنا نأمل بمشاركة مونديالية كبيرة خاصة بالذكريات الجميلة التي تحملها أرض الدوحة للأخضر، احترام ميسي ولاوتارو وليفاندوفسكي ولوزانو وغيرهم (جائز) لكن الخوف منهم (ممنوع). 

كما قال أميرنا الملهم الشاب سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله (أعيش بين شعب جبار وعظيم لا يعرف المستحيل) صقورنا أنتم مرآة هذا الشعب العظيم بهذه التظاهرة و أنتم لها.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان