
هناك مباريات كبرى تظل حاضرة بقوة في أذهان متابعي الكرة العربية، لعل من بينها مواجهة سوريا ضد مصر في الأردن عام 1988.
ونجح منتخب نسور قاسيون في تجاوز الفراعنة بركلات الترجيح، ليصل المنتخب السوري إلى نهائي كأس العرب، بعد أن كان خارج التوقعات قبل افتتاح البطولة.
مشاركة قوية
شارك في النسخة الخامسة من البطولة، 10 منتخبات استعدت بشكل جيد، وتأهل عن المجموعة الأولى، مصر والعراق، مقابل الأردن وسوريا عن المجموعة الثانية.
منتخب العراق هزم الأردن صاحب الضيافة بثلاثية، أما موقعة سوريا ضد مصر في نصف النهائي كانت شرسة للغاية وسط تواجد النجوم الكبار في الفريقين.
ونجح المنتخب السوري في الفوز (4-3) بركلات الترجيح بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، علمًا بأن المباراة أدارها الحكم الجزائري محمد حنصل.
وتألق حارس مرمى سوريا، مالك الشكوحي، بتصديه لركلتي جزاء من إسماعيل يوسف وعلاء ميهوب.
وسجل ركلات المنتخب المصري، طاهر أبو زيد، أيمن شوقي، حسام حسن، فيما أحرز ركلات المنتخب السوري، عبد القادر كردغلي، فيصل أحمد، محمد جقلان، حسن ديب.
وبرز خلال اللقاء، أحمد شوبير وحسام حسن وطارق سليمان وأيمن شوقي وطاهر أبو زيد وحمادة صدقي من مصر، وعبد القادر كردغلي ومحمد جقلان وحسين ديب وسعد سعد ونزار محروس من سوريا.
خسارة اللقب
رغم أن المنتخب السوري خسر المباراة النهائية أمام شقيقه العراقي ولم يتوج باللقب، إلا أن اتحاد الكرة وصف الفوز على مصر بالإنجاز الكبير، وتم تكريم لاعبي نسور قاسيون من أعلى الجهات الرسمية.
الحارس مالك الشكوحي وصف المباراة بأنها الأهم في حياته وستبقى خالدة لدى الجماهير السورية لفترة طويلة.
وأكد الكردغلي أن الفوز على مصر له طعم مختلف، حيث أن منتخب الفراعنة كان مرشحًا لحصد اللقب في ظل تمتعه بمجموعة كبيرة من النجوم.



