


هناك أحداث مثيرة تظل حاضرة بقوة في أذهان متابعي الكرة السورية، لعل من بينها تتويج الاتحاد الحلبي بلقب الدوري المحلي عام 2005.
وحصد الاتحاد الحلبي، لقب الدوري السوري بعد منافسة شرسة أمام الكرامة الحمصي، بعد موسم مثير شهد تقديم مباريات قوية وتسجيل أهداف رائعة مع حضور جماهيري مكثف.
الاتحاد دخل مباراة حطين على ملعب الحمدانية، التي أقيمت 7 يونيو/حزيران 2005، بطموح الفوز مع تعثر مطارده الكرامة الذي واجه المجد.
مباراة مصيرية
ياسر السباعي مدرب الاتحاد الحلبي وقتها، أدرك أن مباراة حطين مصيرية، والفوز فيها مهم للغاية من أجل التتويج بشرط تعثر الكرامة.
أما حطين كان يبحث عن خطف نقطة التعادل أو الفوز على الاتحاد، من أجل ضمان البقاء في دوري الكبار.
السباعي دفع بكل نجومه في المباراة التي شغلت الشارع الرياضي في حلب، مع وعود العديد من رجال الأعمال بتقديم مكافآت مالية كبيرة حال الفوز وتحقيق اللقب المحلي.
حطين قاتل وحاول خطف هدف مباغت، لكن دفاع الاتحاد كان قويًا ومن خلفه الحارس محمود كركر، ليسجل الاتحاد هدفين عن طريق أنس الصاري ومحمود آمنة الذي أهدر ركلة جزاء.
وكان نجوم المباراة، محمد عفش قائد الاتحاد ومحمود كركر في حراسة المرمى، ومهند البوشي ويحيى الراشد ومجد حمصي وعبد القادر جبيلي والمحترف ماديو كوناتي.
وحسم الاتحاد، لقب الدوري وأعاده لخزائنه بعد غياب 10 سنوات، بعد فوز تاريخي على حطين، فيما تعثر مطارده الكرامة بالتعادل 1-1 أمام المجد، لتعلن الأفراح في حلب لمدة 10 أيام متتالية.
أجواء الفرحة
المهندس ناجي العطري رئيس مجلس الوزراء السوري آنذاك، باغت لاعبي الاتحاد، بالاتصال بهم بعد المباراة مباشرة، ليؤكد أنه مشجع اتحادي.
العطري وعد بتكريم اللاعبين، أما مجلس الإدارة برئاسة بسام ديري أقام حفل تكريم مزدوج بعد إعلان محمد عفش اعتزاله والذي تسلم عام 2010 رئاسة النادي، وقاده مجددًا لحصد كأس الاتحاد الآسيوي على حساب القادسية الكويتي.
ولا يختلف اثنان في سوريا، على أن جماهير نادي الاتحاد هي الأكبر، وقد ساهمت في تتويجه بالكثير من البطولات المحلية والعربية والآسيوية، وأشاد الاتحاد الآسيوي بجماهير الاتحاد خلال مشاركاته في كأس الاتحاد الآسيوي.

قد يعجبك أيضاً



