
نهائيات الكؤوس يبقى لها دائما حساباتها الخاصة، لذا فإن اللعب بنهج متوزان والبحث عن خطف هدف، يبقى الإستراتيجية الغالبة على هذه المباريات.
كما أن بعض الفرق قد تحاول الخروج بالتعادل، واللجوء لركلات الترجيح، متسلحة بالقيمة الفنية لحارس المرمى، إلى جانب قدرة لاعبيها على التسجيل من علامة الجزاء.
لكن ما حدث في مواجهة كاظمة والكويت، لحساب نهائي كأس الأمير في نسختها الـ21، لم يحمل طابع النهائيات.
فقد شهد النهائي التاريخي، الذي جمع الفريقين عقب عودة منتخب الكويت من مونديال 1982، نتيجة ضخمة، حيث حقق كاظمة الفوز (6-1).
ولم يكن أكثر المتفائلين في القلعة البرتقالية، أو الأشد تشاؤما في البيت الأبيض، يتوقع هذه النتيجة.
والمفارقة أن الأبيض كان هو من بادر بالتسجيل، عبر جبار عبد القدوس، إلا أن الكظماوية كان لهم رأي آخر، عبر سداسية تناوب على تسجيلها كل من، صالح المسند، إبراهيم علي، يوسف سويد، ناصر الغانم، فوزي إبراهيم، قاسم حمزة .
والأكثر إثارة في فوز كاظمة بهذه النتيجة الكبيرة، أن عملاق الحراسة الكويتية في ذلك الوقت، أحمد الطرابلسي، كان حاميا لعرين الأبيض.
وجاء تتويج كاظمة بعدما حقق نتائج لافتة، خلال مشوار البطولة، التي شارك فيها 14 فريقا، حيث اكتسح الساحل بالدور الأول (8-0)، قبل أن يقسو على خيطان في ربع النهائي (5-0).
وفي نصف النهائي، نجح في عبور عقبة العربي (3-1).
وصاحب تتويج البرتقالي باللقب، فوز نجم هجومه يوسف سويد بلقب هداف البطولة، برصيد 6 أهداف.



