

EPAهناك مباريات كبرى مثيرة تظل حاضرة في أذهان متابعي الكرة الجزائرية، ولعل من بينها مواجهة محاربي الصحراء أمام الفراعنة في اللقاء الفاصل المؤهل لمونديال جنوب أفريقيا 2010.
أقيمت المباراة يوم 18 نوفمبر/تشرين ثان 2009، وانتهت بفوز المنتخب الجزائري بهدف دون رد من توقيع عنتر يحيى، ليعيد محاربي الصحراء إلى كأس العالم بعد غياب 24 عامًا.
تشكيلة مدججة بالنجوم
نجح منتخب الجزائر في صنع مفاجأة مدوية بعد الوصول لنهائيات كأس العالم على حساب نظيره المصري الذي تربع على عرش القارة السمراء لفترة كبيرة، وكان المرشح الأبرز نظريًا لبلوغ المونديال.
ورغم تواجد العديد من النجوم المميزين لدى الفراعنة، إلا أن أبناء المدرب حسن شحاتة اصطدموا بتشكيلة مدججة بالنجوم من بينهم الحارس شاوشي ونذير بلحاج ومجيد بوقرة وعنتر يحيى ورفيق حليش وحسان يبدة ويزيد منصوري وكريم زياني ومراد مغني ورفيق صيفي وعبد القادر غزال.
مشوار رائع في التصفيات
قدم المنتخب الجزائري مشوارًا بطوليًا في التصفيات، واستهل مشاركته بالتعادل السلبي من رواندا، قبل أن يستضيف نظيره المصري على ملعب مصطفى تشاكر وانتصر بنتيجة 3-1.
وفي الجولة الثالثة، نجح محاربو الصحراء في الظفر بالثلاث نقاط على أرض زامبيا بثنائية مجيد بوقرة ورفيق صيفي، قبل أن يقود الأخير منتخب بلاده للفوز في لقاء الإياب بهدف نظيف.
وفي خامس مبارياته بدور المجموعات، نجح المنتخب الجزائري في الوصول إلى النقطة 13 بعد فوزه على حساب رواندا بنتيجة 3-1 من توقيع عبد القادر غزال ونذير بلحاج وكريم زياني.
وفي ختام دور المجموعات، خسر منتخب الجزائر أمام نظيره المصري بستاد القاهرة بهدفين دون رد.
وتقرر خوض اللقاء الفاصل بين مصر والجزائر بعد التساوي في الرصيد (13 نقطة لكل منهما) وحالات كسر التعادل، في أم درمان بالسودان.
مباراة تاريخية
بداية المباراة كانت حذرة من الطرفين وظل النشاط في وسط الملعب، واكتفى المنتخبان بالاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، مع أفضلية نسبية للمنتخب الجزائري.
وبينما كان الشوط الأول يسير نحو التعادل السلبي، أطلق عنتر يحيى تسديدة صاروخية استقرت في شباك الحارس عصام الحضري في الدقيقة 40، بعد تمريرة دقيقة من كريم زياني.
وفي الشوط الثاني، بادر المنتخب المصري للهجوم مستغلًا تراجع الجزائريين إلى الخلف، لكنه اصطدم بجدار دفاعي متين وحارس بارع اسمه فوزي شاوشي.



