


"أن تأتى متأخرا خير من أن لا تأتى أبدا".. حكمة صالحة لكل العصور كما انها تبدو صالحة كثيرا في عالم الساحرة المستديرة، فغياب الانتصارات لسنوات طويلة على الغريم التقليدي يتحول بمرور الوقت إلى عقدة يحتاج حلها لعمل وجهد كبير.
وأن يأتي فك العقده مصحوبا بتحقيق لقب غالٍ فهذا يكون أفضل سيناريو لتحطيم العقدة، من خلال مباراة مثيرة تستحق أن تكون بلا شك ضمن قائمة المباريات التي لا تنسى.
النهائي الذي جمع القادسية مع العربي على لقب كأس الأمير في نسختها الـ28 عام 1989، يندرج ضمن قائمة المباريات التاريخية التي لا تنسى، نرصد كواليسها في السطور التالية..
موقعة مثيرة
حقق القادسية الفوز أمام العربي بنتيجة (2-1)، في مباراة كانت الكفة تتأرجح فيها بين الفريقين، حيث تقدم القادسية عن طريق الجنرال محمد إبراهيم وبعدها نجح العربي في العودة بهدف عبد الله منصور.
إلا ان سالم ميرزا كان له رأي آخر عندما خطف هدف الفوز ليمنح الملكي انتصارا ولا أروع على الغريم التقليدي الزعيم بعد 10 سنوات عجاف أخفق خلالها القادسية في تحقيق الفوز على العربي.
الفوز المثير والغالي جاء بعد غياب الغريمين التقليدين عن اللعب وجها لوجه في نهائي أغلى الكؤوس لـ17 عاما، كما شهد هذا النهائي حضورا جماهيريا غير مسبوق بالنهائيات، حيث بلغ 35 ألف متفرج.
مشوار البطولة
القادسية أعلن هدفه وخطى نحو تحقيقه بهدوء وثبات مع انطلاقة المسابقة فحقق بالدور التمهيدي الفوز على النصر (2-0).
وفي دور الثمانية واصل القادسية مسيرته الذهبية وتمكن من اجتياز عقبة السالمية بنتيجة (1-0)، قبل أن يتمكن من تجاوز اليرموك في مباراة عصيبة بنتيجة (2-1) في نصف النهائي.
وضرب القادسية موعدًا مع العربي غريمه التقليدي في النهائي، واستطاع أن يفوز عليه (2-1) ويحصد لقبا طال انتظاره أمام خصم صعب، ليخلد هذا اليوم في تاريخه.
قد يعجبك أيضاً



