


يعد محمد أرمومن، اللاعب الدولي السابق، من القلة القليلة التي ارتدت قمصان ثالوث الكرة المغربية الكبير، الرجاء والجيش الملكي والوداد.
وفي مساره كلاعب قصة غريبة، حيث تألق في آخر جولة من موسم 2005، على ملعب محمد الخامس، الذي شهد انطلاقته رفقة الرجاء.
وهذه المرة اغتال أحلام ناديه السابق، وفرض على 70 ألفا من مناصريه حضروا للاحتفال بالتتويج، الانخراط في موجة حزن طويلة.
فحينها كان الرجاء المتصدر يستضيف الجيش المطارد، ويحتاج الأول لنقطة واحدة لحصد اللقب، بينما لا بديل أمام الضيوف سوى الانتصار، من أجل العودة بالدرع للعاصمة الرباط.
وأبى أرمومن إلا أن يعكر صفو نجوم الرجاء، بثنائية تاريخية شهيرة، فيما عرف بـ"مباراة القرن".

وفي هذا اللقاء المشهود، سجل أرمومن هدفه الأول، وأعقبه بالثاني من مسافة بعيدة، ليطلق العنان لفرحته، ويخلع قميصه أمام ناديه السابق وجماهيره.
وقد تسبب هذا الحدث في عداء كبير، استمر ليومنا هذا، بين قطاع واسع من أنصار الرجاء وأرمومن.
وقال أرمومن عن ذلك: "أولا أنا لاعب محترف، ويُفترض أن أكون مخلصا للفريق الذي أمثله.. صحيح نشأت داخل الرجاء وأحرزت معه ألقابا، لكن مع الجيش كان لزاما أن أبرز لمسؤوليه أنني أهل لثقتهم".
وأردف: "راودني إحساس غريب قبل المباراة بأني سأسجل، ووفقني الله.. هذا أمر يقع في كل الدوريات، وما حدث من ضجة كان مبالغا فيه، بحسب تقديري الشخصي".
وبعد هذه الثنائية التاريخية في الكلاسيكو، تصدر نجم الجيش الملكي عناوين الصحف، التي جاءت على شاكلة "أرمومن يغتال النسور برصاصتين في مباراة القرن".
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


