إعلان
إعلان

ما بعد التعثّر!

فضيل شرف
09 ديسمبر 202113:12
screenshot_101

من خلال ردود الأفعال المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد مباراة المنتخب الجزائري أمام شقيقه المصري، نستنتج أن الجمهور الجزائري انقسم بين مؤيد للناخب الوطني للمحليين مجيد بوقرة وبين معارض له، لاسيما أن التغييرات التي أجراها لقيت انتقادات كثيرة بغضّ النظر عن تواجد بعض الأسماء بصفة منتظمة رغم أدائها المخيب، فالفئة المعارضة ترى أن بوقرة يتعامل بمحسوبية ومحاباة مع بعض اللاعبين، والعمل النفسي غائب في التشكيلة، وهو ما يفسر الأداء العام للاعبين خاصة الشبان منهم، أما الفئة المؤيدة فأغلب تعليقاتها تصب في خانة "امنحوا له الوقت" و"بوقرة ناقص خبرة ويجب أن يكتسبها مع الوقت".

من جهتنا، فقد سبق وذكرنا النقاط الغامضة الواجب على الناخب الوطني للمحليين بوقرة توضيحها للجمهور الجزائري، ولا بأس أن أكتفي في هذه الأسطر بطرح الأسئلة عسى أن يجيب عليها "الكوتش" مستقبلا.

فلنعد قليلا إلى الوراء، وبالضبط يوم نشر القائمة النهائية للاعبين المعنيين بالبطولة العربية... الجميع كان ينتظر قائمة مكونة من اللاعبين المحليين وآخرين من المنتخب الأول الناشطين في البطولات العربية، لكن في الأخير رأينا منتخبا مشكّلا من اللاعبين المحترفين مدعومين بـ"بعض" اللاعبين المحليين!... إذن هل بإمكاننا أن نسمي هذا المنتخب بالمحلي؟.

في فترة ما قبل البطولة العربية، شاهدنا منتخبا محليا خالصا في ثلاثة تربصات (ما عدا سعيود وبن دبكة اللذين حضرا في التربص الأخير)، بل حتى في التربص الثاني تم الاستغناء عن الأسماء التي احترفت بما فيها التي أمضت في البلدان العربية، قبل أن يطل علينا الطاقم الفني بقائمة مغايرة بنسبة قاربت 80%... لماذا؟ ما الجدوى إذن من التربصات التي أقيمت قبل هذه المنافسة؟.

الناخب الوطني بوقرة ذكر في تصريحات له أن الهدف يبقى التتويج بـ"الشان" والتربصات التي أقيمت من قبل كانت لهذا الغرض... فهل يعلم بوقرة أن نصف التعداد المحلي مطلوب في الخارج على غرار قندوسي، دغموم، بن عبدي وآخرين؟ كيف يحضّر لبطولة خاصة بالمحليين قبل انطلاقها بأكثر من سنة؟
وجب التذكير فقط أننا ندعم المنتخب مهما كانت النتائج ومهما كانت الأسماء، ففي الأخير كل من يمثّل الألوان الوطنية فهو جزائري ويحق له ذلك، بل يجب عليه تلبية الدعوة حين تصله، لكن لماذا لم يعتمد الطاقم الفني الوطني على الأسماء التي تنقل بها إلى قطر من البداية؟ لماذا بيعت الأوهام للاعب المحلي الذي شارك في التربصات الثلاثة قبل أن يجد نفسه في "الهامش"؟

الآن وقد مرت ثلاث جولات من البطولة العربية، أين هي الأسماء الشابة التي كنا ننتظر ظهورها حتى يكونوا تحت مجهر الناخب الوطني جمال بلماضي؟ أين تيطراوي، أيمن بوقرة، مجادل وآخرون؟ لمَ الاعتماد على أسماء "مستهلكة" قدّمت الكثير للمنتخب الأول "سابقا" ولا يمكنها تقديم المزيد مستقبلا؟
هذه عينة فقط من الأسئلة التي طرحها ومازالها يطرحها بعض المحبين والمتابعين، والتي بقيت غامضة إلى حد الآن ولم تتم الإجابة عنها، وربما سيكون ذلك بعد العودة من قطر... "مرصّعين بالذهب إن شاء الله".

 **نقلاً عن جريدة أصداء الملاعب الجزائرية
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان