Reutersكان ساديو ماني، صاحب بصمة واضحة في قيادة أحد أخطر خطوط الهجوم في أوروبا هذا الموسم، لكن في الوقت الذي كان بوسعه الاعتماد على زملائه في ليفربول، لتقاسم مسؤولية تسجيل الأهداف فإن مهاجم السنغال يحمل على كاهله آمال بلاده في كأس العالم.
وماني هو اللاعب المهاري والموهوب في هجوم السنغال، وهو الدور الذي لا يستمتع بأدائه بشكل كبير فبعد عرض فردي مذهل خلال الفوز 2- 0 على جنوب أفريقيا في نوفمبر / تشرين الثاني كشف اللاعب عن الحمل الثقيل الملقى على كاهله.
وقال ماني عقب الفوز خارج الأرض، وحسم التأهل لكأس العالم: "لم يكن الأمر سهلا بالنسبة لي وكانت الضغوط كبيرة جدا علي لكن هذا أصبح معتادا".
وكان دور ماني حاسما بشكل واضح خلال مشوار التصفيات، وسيطر الحزن على بلاده وناديه عندما أصيب خلال الفوز 2- 0 خارج الأرض على منتخب الرأس الأخضر في أكتوبر / تشرين الأول.
ولا يكون ماني مطالبا في ليفربول بتولي مسؤولية الهجوم وحده فرغم تسجيل تسعة أهداف في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم فإن معظم الأضواء ذهبت إلى محمد صلاح وروبرتو فيرمينو.
وطلب ليفربول من ماني الانتقال من الجانب الأيمن إلى الأيسر بعد قدوم صلاح من روما الصيف الماضي، وبدأ اللاعب السنغالي الموسم بشكل متوسط قبل أن يتأقلم ويستعيد قدرته على تسجيل الأهداف وصناعتها.
ورغم ذلك فإن أهدافه ليست كل ما يقدمه ولا يمكن أن تكون مقياس تأثيره فقط في ظل تحركه بذكاء من قلب الملعب إلى الجناحين للاستفادة من الفراغ الناتج من تحركات باقي زملائه في خط الهجوم.
وبالنسبة للسنغال سيزيد التركيز على ماني ليكون الرجل الأول، وتعلق بلاده آمالا كبيرة عليه.
قد يعجبك أيضاً



