Reutersأبدى فرانشيسكو كابوتو، حماسه بعد أن خاض أخيرا مباراته الأولى مع منتخب إيطاليا وعمره 33 عاما، لكن كانت هناك أيضا لمحة من الندم على ما كان يمكن أن يحدث بعد مسيرة أمضى أغلبها في الدرجات الأدنى من كرة القدم الإيطالية.
وأصبح مهاجم ساسولو ثاني أكبر لاعب يخوض مباراته الأولى مع إيطاليا، عندما بدأ أساسيا خلال مباراة ودية ضد مولدوفا أمس الأربعاء، واحتاج إلى 23 دقيقة فقط ليسجل هدفه الدولي الأول في الانتصار (6-0).
وقال كابوتو "بدء مسيرتي بالقميص الأزرق بتسجيل هدف بعد هذه الرحلة الطويلة هو أفضل ما يمكن أن يحدث. أنا سعيد للغاية بما فعلته وسأحاول الاستمرار في هذا الطريق".
لكن كان هناك إحساس أيضا بأن كان بوسعه استغلال قدراته بشكل أكبر وأنه دفع ثمنا غاليا لولائه لناديه المحبوب باري.
وساعد كابوتو باري على الترقي لدوري الدرجة الأولى في 2008-2009، لكنه خرج من حسابات الفريق في الموسم التالي وأعير إلى سالرنيتانا ليستمر في اللعب بالدرجة الثانية.
وشارك أخيرا في 12 مباراة بدوري الدرجة الأولى مع باري في موسم 2010-2011، لكنه وجد نفسه عائدا للدرجة الثانية مرة أخرى عقب إعارته إلى سيينا في منتصف الموسم. وعندما عاد إلى باري كان قد هبط إلى الدرجة الثانية.
ورغم ذلك استمر كابوتو مع باري حتى 2015 وتعين عليه الانتظار إلى 2018، قبل أن يحصل على فرصة أخرى في الدرجة الأولى، عندما ترقى برفقة إمبولي.
وفي المجمل شارك كابوتو في 89 مباراة بالدرجة الأولى طيلة مسيرته لكنه سجل 41 هدفا.
وقال بعد مباراة الأربعاء "كل شخص يملك طريقا ليسلكه. ربما لم أستخرج أفضل ما عندي خلال هذه السنوات وربما بقيت طويلا في باري".
وأضاف "أنا مشجع لباري لكن منذ رحيلي أبليت دائما بلاء حسنا".
وأحد الجوانب المثيرة للاهتمام في عهد روبرتو مانشيني كمدرب لإيطاليا هي أنه أعطى فرصا للاعبين تطوروا في وقت متأخر من مسيرتهم، إذ خاض المهاجم كيفن لازانيا والمدافع أرماندو إيتسو أول مباراة لهما مع إيطاليا وعمرهما 26 و27 عاما على الترتيب خلال العامين الماضيين.
وقال مانشيني "كابوتو يتحرك جيدا في المساحات الصغيرة، وهو موجود دائما في منطقة الخطر. سجل أهدافا عديدة طيلة مسيرته".
وردا على سؤال عما إذا كان سيدرس إشراك كابوتو في بطولة أوروبا 2020 العام القادم، قال مانشيني "إذا استمر على هذا المستوى".



