لا تكون شهرة الأب ونجاحه في عالم كرة القدم مفيدة
لا تكون شهرة الأب ونجاحه في عالم كرة القدم مفيدة دائما للابن لكن اندريا مانشيني لن يترك هذا يقف عقبة في طريق طموحه باللعب لريال مدريد أو برشلونة يوما ما.
ويوشك اندريا (19 عاما) وهو ابن روبرتو مانشيني مدرب مانشستر سيتي بطل الدوري الانجليزي الممتاز على بدء موسمه الأول مع ريال بلد الوليد بعدما أدرك اللاعب الإيطالي أن خياراته في سيتي محدودة ووافق على اللعب للفريق الثاني بالنادي الاسباني.
وقال اندريا للموقع الرسمي لرابطة دوري الدرجة الأولى الاسباني على الانترنت "بالتأكيد ليس من السهل أن يكون اسم عائلتك مانشيني."
وأضاف "هو روبرتو وأنا اندريا ولقد أنهى بالفعل مشواره كلاعب بينما أبدأ أنا مشواري. لو حققت 40 بالمئة مما حققه هو كلاعب فسأشعر بالرضا."
وخلال مسيرة استمرت 20 عاما كمهاجم لعب روبرتو مانشيني في فرق بولونيا ولاتسيو وسامبدوريا بدوري الدرجة الأولى الإيطالي وشارك في أكثر من 700 مباراة في المسابقات المحلية والاوروبية سجل خلالها 206 أهداف.
وفاز مانشيني الأب بلقبين في الدوري الإيطالي وبستة ألقاب في كأس إيطاليا بالإضافة للقبين في كأس الاتحاد الاوروبي. وشارك أيضا في 36 مباراة مع منتخب إيطاليا.
وقال اندريا مانشيني إن أي طفل مثله يحلم باللعب لريال مدريد أو برشلونة أو باللعب تحت قيادة جوزيه مورينيو مدرب ريال.
وقال "أود اللعب معه (مورينيو) يوما ما" مضيفا أن ماريو بالوتيلي مهاجم سيتي ومنتخب إيطاليا أثنى كثيرا على المدرب البرتغالي الذي أشرف عليه في انترناسيونالي.
وتابع "قال لي بالوتيلي إنه مدرب رائع وإن له شخصية رائعة ولديه طريقة مميزة في التعامل مع اللاعبين."
وترقى بلد الوليد ليعود لدوري الأضواء في نهاية الموسم الماضي وقال مانشيني إنه سيركز على التقدم للعب مع الفريق الأول.
وقال "بالنسبة لشاب عمره 19 عاما فإن أهم شيء هم اللعب وأظهر بلد الوليد خلال تاريخه أنه النادي المثالي للاعبين صغار السن. انضممت لفريق الشباب لكني أريد اللعب مع بلد الوليد في الدرجة الأولى.
"قالوا لي إني أبدأ موسما مهما جدا بالنسبة لي ويجب أن أقدم كل ما أستطيع في التدريبات."