أصدر مانشستر يونايتد بيانًا اليوم الجمعة، يؤكد من خلاله عودة جناحه البرازيلي أنتوني إلى التدريبات من جديد، في الوقت الذي يتعرض فيها لاتهامات تتعلق بإساءة المعاملة لصديقته السابقة.
وعاد أنتوني إلى بريطانيا قادمًا من البرازيل هذا الأسبوع، ووافق على الخضوع لاستجواب الشرطة المحلية بشأن تلك الاتهامات التي ينكرها.
وقال مانشستر يونايتد في بيانه: "منذ ظهور الادعاءات للمرة الأولى في شهر يونيو الماضي، تعاون أنتوني مع تحقيقات الشرطة في كل من البرازيل وبريطانيا، ويواصل القيام بذلك".
وأضاف: "قرر مانشستر يونايتد أن يستأنف أنتوني التدريبات في كارينجتون (مقر التدريبات)، على أن يكون متاحًا للاختيار في الوقت الذي تستمر فيه تحقيقات الشرطة، وسيظل ذلك القرار قيد المراجعة في انتظار مزيد من التطورات في تلك القضية".




وبحسب "بي بي سي"، لن يتدرب أنتوني اليوم الجمعة ولن يكون متاحًا للمشاركة في مباراة كريستال بالاس غدًا السبت، والتي يحتضنها ملعب أولد ترافورد ضمن لقاءات الجولة السابعة من البريميرليج.



