


بدأت تداعيات قرار مانشستر سيتي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بالظهور مع سقوط الورقة الأولى بخروج السيتيزينز من كأس الاتحاد بعد خسارة قاسية أمام تشيلسي بخماسية.
قلنا سابقا إن إعلان انتهاء عقد المدرب وفريقه ينافس على 4 جبهات داخلية وخارجية كان مغامرة خصوصا وأن المدرب مانويل بيليجريني وجد في ذلك الفرصة الكاملة للتخلص من المسؤولية ما دام أنه مغادر كرسيه على كل الأحوال.
إعلان قدوم المدرب الإسباني بيب جوارديولا لتدريب الفريق السماوي اعتبارا من بداية الموسم المقبل ترك الكثير من الانطباعات الإيجابية عن الجماهير الموالية لملعب الاتحاد، ولكنه انعكس سلبيا على اللاعبين الذين تحرروا من الضغوط بالكامل.
تعذر بيليجريني بخوض المباراة أمام تشيلسي بتشكيلة كاملة من الاحتياطيين تقريبا بسبب الإصابات لم يكن مقنعا، خصوصا وأن مباراته في دوري أبطال أوروبا أمام دينامو كييف الأوكراني لا تعد من منطلق التحليلات الفنية واحدة من مباريات القمة.
لا يمكن مقارنة مستوى مباراة مانشستر سيتي مع دينامو كييف بأي حال من الأحوال بمستوى بقية مباريات دور الـ16 كاملا.
برشلونة الإسباني كانت أمامه مباراة طاحنة مع أرسنال الإنجليزي واستطاع أن يفوز بها، ومع ذلك خاض مباراته في الدوري ضد لاس بالماس بكامل لاعبيه الأساسيين، وهو الأمر ذاته الذي ينطبق على بايرن ميونيخ الألماني الذي يعاني أيضا من الإصابات ومع ذلك لعب بكل طاقته في الدوري أمام المغمور دارمشتات ولعب مباراة تكسير عظام مع يوفنتوس الإيطالي.
لم يقنع بيليجريني سوى نفسه وهو يحاول الهروب من المسؤولية ما دام أنه في جميع الحالات لن يكون مدربا لمانشستر سيتي في الموسم المقبل.
الآن خسر السيتيزينز البطولة الأولى التي ينافس عليها هذا الموسم وهو تراجع بشكل واضح في ترتيب الدوري بعد خسارتين متتاليتين مباشرة بعد قرار النادي إعلان تغيير الجهاز الفني أمام ليستر سيتي وتوتنهام.
ومن يدري قد يخسر بيليجريني لأي سبب كان ومنها سبب توالي الإصابات على اللاعبين في التشكيلة الأساسية نهائي كأس الرابطة أمام ليفربول الأحد المقبل، علما بأن الريدز سيخوض مباراته في الدوري الأوروبي امام جوسبورج كامل العدد والعدة.
وإذا كانت أطماع بيلغريني بلقب الشامبيونز ليج واردة فقد أوضح لاحقا أنه يسعى للتأهل لأول مرة في تاريخ مانشستر سيتي إلى ربع النهائي.. فهل هذا معقول؟.
من الغريب كيف أصبح المدرب العجوز بلا طموح .. وربما لن يلومه أحد فهو راحل أحسن ام أساء وتشكيلته تعاني الإصابات.
سبق وأن تمكن بايرن ميونيخ الألماني من إحراز الثلاثية التاريخية العام 2013 مع مدرب راحل وهو العجوز هاينكس بيد أن الفارق كبير، حيث إن هاينكس وقتها هو من قرر التقاعد مع نهاية الموسم.
هو درس مفيد جدا تعلمته إدارة السيتيزينز، ورب ضارة نافعة كما يقولون، فربما تأتي الرياح بما تشتهي السفن وتشهد المباريات المتبقة للفريق السماوي صحوة كبيرة تغير من مسار النتائج نحو الأفضل.. لننتظر ونرى.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



