إعلان
إعلان
main-background

مانشافت لوف.. تعددية وإستراتيجية جديدة للكرة الألمانية

dpa
11 يونيو 201813:48
منتخب ألمانياEPA

مر وقت طويل على مونديال 2010، عندما ساد الإعجاب عالميا خلال البطولة، بنوعية اللعب الجديدة للمنتخب الألماني، سواء فيما يتعلق بثقافة اللعب، أو دور المدرب، أو تركيبة الفريق، التي تعكس تعددا في ثقافة المجتمع.

وقد عكست هذا الصورة، عناوين الصحف آنذاك، "البرونزية للفريق الذي تمنى له العالم الذهبية" (صحيفة أفتون بلاديت السويدية).

ولم ينجح المنتخب الألماني، في تحقيق ضربته الكبيرة، عندما استضافت بلاده كأس العالم، عام 2006.

وفوجئ العالم بمنتخب يلعب بأريحية، رغم الضغوط عليه من قبل جماهيره، التي كانت تأمل في حصول الفريق المضيف، على الكأس هذه المرة.

لكن المنتخب الأكثر شبابا، في تاريخ الكرة الألمانية، منذ عام 1934، تربع في قلوب مشجعيه، خلال مونديال 2010، خاصة عندما فاز على المنتخب الإنجليزي، بأربعة أهداف مقابل واحد، في ثمن النهائي، وتغلب 0-4 على الفريق الأرجنتيني، في دور الثمانية.

ورغم أن المنتخب الألماني، لم يتوج بكأس العالم حينها، إلا أنه سمعته صارت أكثر قوة "حيث أصبح الألمان يراهنون على الهجمة المرتدة، التي استغلوها في هذه البطولة، بمستوى أصبح يرقى إلى الشعر الكروي"، حسبما رأت صحيفة بولسكا البولندية.

يضاف إلى ذلك الفلسفة الكروية، التي استمر المدير الفني يواخيم لوف، في تطويرها خلال البطولة الثانية، والتي تتمثل في الكثير من التمريرات، والتحول السريع من الدفاع للهجوم.

?i=reuters%2f2018-06-02%2f2018-06-02t175843z_713945373_rc1ab3229d90_rtrmadp_3_soccer-worldcup-aut-ger_reuters

وأصبحت هذه الإستراتيجية، من المميزات الجوهرية للمنتخب الألماني، والتي ساعدته على تسيد المباريات، إلى أن قادته للفوز بالبطولة عام 2014، في البرازيل.

ورأت صحيفة "دي بريسه" النمساوية، أن "من الضروري أن يدرس رجال السياسة، و بشكل ملح، سلوك يواخيم لوف، الذي تخلى رغم معارضة الكثير من وسائل الإعلام، عمن يعرفون بالنجوم، ولم يأخذ بوصفات قالت هذه الوسائل إنها مجربة، بل راهن على فريق شاب، أذهل العالم كله بكرة قدم غير ألمانية".

وكان لوف قد تحرر مبكرًا، من صورته كمساعد للمدرب السابق، يورجن كلينسمان، وحشد العديد من المساعدين حوله، من بينهم خبراء في التكتيك واللعب الجماعي والكرة الجميلة.

وتحدثت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، عن منتخب لوف، قائلة آنذاك: "شعب ألماني جديد، فريق متعدد الأصول، إنه فريق نتج عن الانتصار على الماضي".

وسواء من خلال مسعود أوزيل، أو جيروم بواتينج، أو سامي خضيرة، أصبح المنتخب الألماني نموذجا للاندماج الناجح، "فهو مثال على أنه من الممكن، أن يصبح هذا التعدد قدوة، يحتذى بها في مجالات أخرى" حسبما رأت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل.

ورأى الرئيس الألماني آنذاك، كريستيان فولف، أن المنتخب متعدد الأصول، يعكس ألمانيا كبلد للهجرة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان