


اختلفت أراء الشارع الرياضي حيال عمل الاتحاد العراقي الحالي لكرة القدم، وهل نجح في مهمته أم لا، لكن ثمة من يعتقد أن الاتحاد نجح إلى حد ما في طريقة إدارته للمنظومة.
ويأتي ذلك الاعتقاد بسبب نجاح الاتحاد في رفع الحظر الذي يمنع العراق من استضافة الدورات التدريبية الأسيوية داخل البلاد، فضلا عن نجاحه في تنظيم مسابقة دوري عالية المستوى الفني والاداري والتنظيمي، بجانب نجاح العراق في التأهل الى التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لنهائيات مونديال روسيا المقبل ودورة الألعاب الأولمبية.
مراسل موقع كووورة بالعراق التقى بعضو الاتحاد ورئيس اللجنة الفنية الكابتن مالح مهدي حيث أجرى معه الحوار التالي.
بداية هل نجحتم في تنظيم الدوري العراقي للموسم الحالي؟
لست أنا من يقول هذا، يوجد ثمة إجماع من الشارع الرياضي والإعلام المحلي على أن الاتحاد الحالي نجح إلى حد كبير في تنظيم مسابقة الدوري.
لكن ثمة من يعتقد حدوث أخطاء كبيرة مثل سوء أرضيات الملاعب وحالات الشغب والأخطاء التحكيمية؟
نعم لا أنكر حدوث بعض السلبيات، ولكنها غير مؤثرة، ومثلما تعرف ويعرف الجميع لا يوجد عمل في الدنيا يخلو من الخطأ غير المقصود، كما أن ظاهرة أعمال الشغب والعنف التي وقعت لم تكن بأعداد كبيرة بل حالات فردية تمت السيطرة عليها فورا، أما عن سوء أرضيات الملاعب فهذه ليست من اختصاص اتحاد الكرة بل وزارة الشباب والرياضة، وفيما يتعلق بالأخطاء التحكيمية فنحن نعتقد أنها كانت أخطاء عادية وغير مؤثرة ومن الممكن مشاهدتها في أقوى البطولات العالمية.
هل صحيح توجد خلافات كبيرة بين أعضاء الاتحاد الحالي، والتي تنعكس سلبيا على المشهد الكروي العراقي؟
حقيقة لا توجد خلافات بين أعضاء الاتحاد الحالي، فقط اختلافات في وجهات النظر وطريقة العمل ونوعية الرؤية وتطبيق الافكار، وأؤكد لكم أن العلاقات بين أعضاء الاتحاد الحالي ممتازة للغاية.
بكلمة أخيرة كيف هي علاقتكم بوزارة الشباب واللجنة الأولمبية؟
ممتازة، بدليل وجود تعاون كبير وتنسيق واضح بين وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية واتحاد كرة القدم، حيال القضايا المهمة التي تخص الكرة العراقية.



