


* نسأل كثيراً.. لماذا هذا الغياب والانقطاع عن الكتابة.. نجيب «أرقى أنواع عزة النفس والرأي والموقف هو الصمت في الوقت الذي ينتظر فيه القراء منا الانفجار في الكلام».. المراوحة الرياضية المفروضة علينا.. أنستنا ما هو الجديد.. نحن في أكثر جوانب الوسط الرياضي نشاهد لافتات مكتوباً عليها «قلة الذمة والضمير» في الاختيار والانتخاب.. يا ناس «ماكو فايدة» رياضتنا كانت مثمرة.. نتغذى منها تطوراً وتقدماً ورقياً وسمعة.. وكانت تسقينا شراب الانتصارات.. والتتويج بالبطولات، وهنا نستبق الرد على بعض المماليك.. {هي المنظومة ذاتها ولكن أيام الثمار كان المنتخبون والمختارون من بطن الرياضة}.. إلا أن الكثير من المتكالبين على الرياضة «وغالبيتهم مدججون بأهداف غير رياضية» بدأوا يسيطرون ويشكّلون قوة عاصفة بعد أن تغلغلوا تحت مظلة بنوك وكروش متحركة.. بلعوا أوصاف رياضتنا، فضاعت معاييرها وأسسها ونتائجها.. الحقيقة كانت واضحة منذ زمن، ولكن عز على الكثير من المسؤولين والمتنفذين رياضياً تصديقها.
وعادت المنظومة القديمة
* حسبنا الله ونعم الوكيل.. لنعد لأيام الإيقاف «تنذكر وما تنعاد».. سنوات أكل فيها بعضنا بعضاً.. طيب.. رفع الإيقاف.. مَن خطَّط ومَن وَضَعَ إستراتيجيةً ومَن أعدَّ واستعدَّ؟.. «ما كو شيء».. تصحَّرت الأحلام والآمال بعودة المنظومة القديمة المدمرة لغالبية المناصب الفعَّالة.. ونجحت الكثير من الأندية «الجمعيات العمومية» للاتحادات في توزيع التركة بالمحاصصة.. وفرضوا علينا الكثير من الاتحادات الميتة.. التي موتتنا معها.. وهؤلاء أصروا إلا أن يكونوا أصحاب كلمة شرف لدى «طلبتك ولد عمي».. أين تصرف هذه العنصرية والقبلية والمصالح المتبادلة في الرياضة..؟.. ما نعلمه أن المنظومة الرياضية بأكملها «سحاب بلا مطر» أو شيك بلا رصيد!!
* هؤلاء المشار إليهم «طلعوا أيضاً ما كو شيء».. الإصلاح ليس من أولوياتهم.. هم يصارعون طواحين الهواء للمصالح.. وما حدث قبل أيام في اجتماع بعض أعضاء الجمعية العمومية «لاتحاد الكرة» في أحد الأندية «الزيرو كروياً».. يفقع المرارة.. ويصيب المرء العاقل والمنطقي بخيبة أمل قاتلة.. اتحاد كروي فشل فشلاً ذريعاً في كل المسابقات الكروية المهمة الخليجية والعربية والإقليمية.. لا يساءل أبداً.. أبداً.. أبداً!
ابن العم وفاقد الشيء
* لنترك غالبية الأندية.. «فموالها موال».. ولكن الاتحادات المكلَّفة من أجل إعداد وتجهيز فرق تمثل الكويت.. غدت هي الأمكنة التي تتم فيها توزيع التركة عن طريق المحاصصة.. فمراضاة الأندية واتفاق أغلبيتها على التوزيع «مثلما تم في الاجتماع المشار إليه سابقاً».. هو دليل فاضح على أن الاهتمام ليس للعبة.. بل «لوضع ابن العم في المكان الذي يرغب فيه»!
* أندية لا تحقق شيئاً.. نتائجها في الألعاب صفر «زيرو».. تنال نفس حقوق الأندية المتفوقة في الانتخابات.. ألم تسمعوا يا ناس بالقول إن «فاقد الشيء لا يعطيه».. كيف لنادٍ فاشلٍ كروياً أن ينال مقعداً في مكان مهمته تطوير وتقدم اللعبة..؟ ترى ماذا تنتظرون.. ؟ برأينا أن الخمسة أو الستة الأوائل يستحقون اعطاء فرصة الاختيار، لأن الجزاء من جنس العمل.. وقد يكون هذا الخيار دافعاً للنائمين في القاع!!
***
* في مناخ الصدأ العقلي يظهر من يحتكرون الفوضى.. والفوضى في الرياضة لا مثيل لها، لأن كل الأمور سلمت للجمعيات العمومية التي غالبيتها «زيرو» في الرياضة!!
***
* كنا قد سعدنا وفرحنا بجماهير القادسية والعربي وكتبنا يومها.. «يا لها من فرحة».. ولكن النمامين «وشوشوا» في أذن الحكومة التي تحترف قرارات ردة الفعل.. فاتخذت قراراً «مفاجئاً وحوّلت الفرح إلى حزن»، وأطفأت الكشافات، وقالت: «يلا مع السلامة».. ويا ملاعب ما دخلك شر!!
* وسط كل هذه الظلمة.. هناك خيط نور مبشر.. بدايته عودة كرة اليد بالمحترفين للمنافسة الشرسة السابقة.. عوداً أحمد لهذه اللعبة الجميلة المحبوبة التي «دمرت بفعل فاعل»!!
***
* سئل عالم دين «أي الأمرين أحب إلى الله العطاء أم البلاء»؟.. أجاب «ما جاء العطاء إلا بعد بلاء».. ولنصبر على البلاء الرياضي.. كي يبشر بالعطاء..!!
قد يعجبك أيضاً



