EPAيستعد مارسيليا للموسم الجديد وسط آمال عريضة بالعودة إلى حالة الاستقرار وحجز مكان له بين كبار أوروبا، لا سيما بعد إقالة الأرجنتيني خورخي سامباولي وتولي المدرب الكرواتي إيجور تودور مسؤولية الفريق خلفا له.
وذكرت صحيفة (ليكيب) الفرنسية اليوم السبت أن رئيس النادي، الإسباني بابلو لونجوريا، اضطر للذهاب إلى غرف خلع الملابس للحديث مع اللاعبين وتأكيد دعم مجلس الإدارة للمدرب الجديد، وفتح باب الرحيل أمام كل من يعترض على هذا القرار.
ويعتقد أن سر المشكلة يكمن في اعتماد تودور على اللوائح والتسلسل الهرمي، مقارنة بسامباولي الذي كان يراهن على العوامل النفسية لإخراج أفضل ما لدى لاعبيه، وهو سر إنهاء مارسيليا الموسم الماضي في وصافة (ليج آ).
وكان كل شيء يسير على ما يرام حتى أكد سامباولي عدم رضاءه عن اللاعبين الجدد، والذين اعتبر أنهم لن يساعدوا الفريق كثيرا في دوري الأبطال، ليقرر المدرب الأرجنتيني المخضرم الرحيل عن الفريق.
وتولى تودور مسؤولية فريق يبدو في حالة جيدة لكن الأمور ليست على ما يرام من الداخل وهو ما ظهر خلال المناوشات التي وقعت بينه وبين جيرسون وجوردان أمافي وكيفن ستروتمان وأخيرا ماتيو جيندوزي، أثناء استراحة ما بين الشوطين من مباراة ميلان الودية.
وترك الفريق انطباعا غاية في السوء تلك الليلة وكان الخلاف بين المدرب ولاعب الوسط هو الذي فجر الوضع برمته نظرا لأن جيندوزي على سبيل المثال هو أحد اللاعبين الذين عادوا إلى مستواهم بفضل انتقالهم للفريق الفرنسي، بل أنه انضم للمنتخب.
لكن ما بدا كقصة حب مع سامباولي لا يسير بنفس الوتيرة مع تودور.
ولم يكن جيندوزي الوحيد الذي تحدث خلف الأبواب المغلقة بالسوء عن المدرب وقسوة الحصص التدريبية التي تمتد أحيانا إلى ساعات متأخرة من الليل.
وتتالت الشكاوى من تودور، رغم أن أحدًا لم يتحدث صراحة مع لونجريا، إلا أن القلق وصل إلى مجلس إدارة فريق الجنوب الفرنسي الذي ليس مستعدا بعد لأي تغيير في مقعد المدير الفني، خاصة وأنه استقدم لتوه المدرب الكرواتي الشاب (44 عاما).
وإضافة إلى صرامته، لا يتمتع تودور بسيرة ذاتية وسجل حافل في عالم التدريب، حيث سبق له أن كان مساعدا لأندريا بيرلو في يوفنتوس، قبل أن يدرب في تركيا واليونان وبلاده وكانت آخر تجربة له مع فيرونا الإيطالي.
لذلك، ستكون المباريات الأولى من الموسم الجديد مؤشرا على مدى عمق الأزمة التي تكاد تعصف بمارسيليا الذي لا تزال إدارته تتعاقد مع لاعبين ونجحت بالفعل في استقدام أسماء مثل روبن بلانكو وجوناثان كلاوس وإيساك توريه وجنكيز أوندير وجوردان فيرتو.
قد يعجبك أيضاً







