إعلان
إعلان
main-background

مارتينيز يحمل أحلام العربي الكويتي لاستعادة ذاكرة البطولات

أحمد علي
22 يونيو 201911:09
 خوان مارتينيز

جاء تعاقد العربي الكويتي مع المدير الفني الإسباني خوان مارتينيز، ليبعث الأمل في نفوس المنتمين للقلعة الخضراء، حيث أن المدرب سبق له التواجد في الليجا.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه "هل تساعد الخامات الموجودة في الفريق من لاعبين، المدير الفني الجديد؟".

ويؤكد الواقع أن الأخضر يعاني من فقر شديد في المواهب في السنوات الأخيرة، وهو ما أجمعت عليه الأجهزة الفنية التي تعاقبت على الفريق.

كما أن غياب البطولات عن العربي يشكل ضغطًا كبيرًا سواء على الأجهزة الفنية أو على اللاعبين، وهو ما يزيد من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الإسباني مارتينيز.

وظهر المدرب الإسباني بحماس شديد في المؤتمر الصحفي الذي عقد منذ يومين لتقديمه لوسائل الإعلام، مؤكدًا أن العربي سيعود على يديه، وبالدعم الذي لمسه من مجلس الإدارة إلى منصات التتويج، أو إلى العصر الذهبي الذي عاشه الأخضر في فترة سابقة.

وبالنظر إلى ما قدمه الأخضر على المستوى الفني سواء في الموسم قبل الماضي مع المدرب الجنرال محمد إبراهيم، وفي الموسم المنقضي مع المدرب السوري حسام السيد، فإن الأخضر يعاني على المستوى الهجومي، ويسجل بصعوبة بالغة وتهتز شباكه بكثرة.

وعلى مدار الموسمين الماضيين، تلقت شباك الأخضر الذي توقف في مسابقة الدوري عند المركز الخامس في النسختين، 53 هدفًا في بطولة الدوري، مقابل 57 هدفًا سجلهم.

ويعتبر مهاجم الفريق، حسين الموسوي، الأكثر تسجيلًا في صفوف الأخضر خلال الموسم الأخير، حيث نجح في تسجيل 14 هدفًا من اصل 27 هدفًا، وحصد لقب هداف الدوري.

وعول العربي مع الجنرال محمد إبراهيم قبل موسمين على طريقة لعب 4-4-2، وسط رغبة واضحة من المدرب، في مجاراة الفرق والمنافسة على الصعود إلى منصات التتويح، إلا أن المحصلة لم ترتق لمستوى الطموح، وودع الأخضر، البطولات.

وفي الموسم المنقضي، أعاد المدرب السوري حسام السيد، طريقة لعب غابت عن الملاعب الكويتية منذ زمن بعيد، بالاعتماد على "ليبرو" إلى جوار ثنائي قلب الدفاع، مما يعني أن الأخضر خاض المباريات بطريقة 5-3-2.

وجاءت رغبة المدرب السوري في تحصين دفاعاته بصورة مبالغ فيها، لتعويض الفوارق الفنية مع المنافسين، حيث عانى الأخضر من عدم قدرته على جلب محترفين بسبب عقوبة من الفيفا.

وفي الموسم المقبل، ومع المدرب مارتينيز، يتطلع جمهور الأخضر إلى مشاهدة كرة قدم ممتعة على غرار المدرسة الإسبانية.

ويتطلب ما يخطط له مارتينيز، نوعية من اللاعبين تمتلك المهارة واللياقة البدنية العالية، على خطى السوري يوسف القلفا، والليبي السنوسي الهادي.

وفي الختام، تبقى مهمة الإسباني مارتينيز، لإعادة هوية الأخضر والصعود إلى منصات التتويج، والطريقة التي سيخوض بها منافسات الموسم المقبل، خبر على ورق، في انتظار تطبيق عملي والترجمة على أرض الواقع.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان