

Reutersهو أحد أفضل من أنجبتهم ملاعب كرة القدم، واللاعب الذي طالما أسر العالم بمهارته، التي لا يشق لها غبار، والتي أجبرت الجماهير على التغني باسمه لسنوات، هو الأسطورة الأرجنتيني دييجو أرماندو مارادونا، الذي يحتفل بعيد ميلاده الـ60 اليوم (30 أكتوبر/تشرين أول).
وكان مارادونا قد أعلن يوم 7 من الشهر الحالي، عبر حسابه على (إنستجرام)، عن إطلاق مبادرة تضامنية بالتعاون مع الصليب الأحمر، تحت شعار "10 من 10" بالتزامن مع عيد ميلاده الـ60.
وستبدأ المبادرة في منطقة "فيا باليتو"، في بوينس آيرس، بتسليم "3 شاحنات مليئة بمواد التعقيم ومعقم سائل لليدين، ومنظفات وكمامات".
وقال مارادونا آنذاك "أتشرف بالإعلان عن انطلاق حملة (10 من 10) في 30 أكتوبر (تشرين أول) الجاري، يوم عيد ميلادي".
وستكون هذه أول حملة تجوب 10 مدن أرجنتينية، لكن لن يشارك فيها دييجو كإجراء احترازي، بسبب تفشي جائحة كورونا.
ورغم لعب الأسطورة لعدد من الأندية، سواء داخل الأرجنتين (أرخنتينوس جونيورز وبوكا جونيورز ونيولز أولد بويز)، أو خارجها في القارة العجوز (برشلونة وإشبيلية الإسبانيين، ونابولي الإيطالي)، إلا أن الفترة الأبرز كانت بقميص نابولي.
وقاد فيها البارتينوبي لحصد لقبه القاري الوحيد في تاريخه، في موسم (1988-89) عندما توج بكأس أوروبا (الدوري الأوروبي حاليا)، بالإضافة للقبيه الوحيدين في الدوري "السيري آ" في (1986-87) و(1989-90).
مسيرة تدريبية فاشلة
وبعد إعلان مارادونا إسدال الستار على مسيرته في الملاعب، عام 1997، وعقب مشوار ناصع شارك خلاله في 4 بطولات كأس عالم (إسبانيا 82 والمكسيك 86 وإيطاليا 90 والولايات المتحدة 94)، لم يتمكن الـ"بيلوسا" من الابتعاد عن شغفه الأكبر، لينتقل من المستطيل الأخضر إلى مقاعد المدربين.
وبدأت قصة مارادونا مع عالم التدريب في 1994 مع تكستيل مانديو، ثم بعدها بعام مع راسينج كلوب، قبل أن تحدث النقلة الكبيرة في مسيرته كمدرب، بتولي مقاليد الأمور الفنية لمنتخب بلاده، في نوفمبر/تشرين ثان 2008.
إلا أن الحلم الذي طالما راود مارادونا، منذ قراره بالانتقال للتدريب، سرعان ما تحول إلى كابوس، بعد الخروج المخزي من مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، في ربع النهائي برباعية نظيفة على يد ألمانيا.
وبعد تجربة المنتخب الأرجنتيني، تحول دييجو للمنطقة العربية وتحديدا الإمارات، حيث قام أولا بتدريب الوصل في 2011، لكنه أقيل من منصبه في العام التالي مباشرةً، بسبب سوء النتائج.
وفي 2017 عاد مجددا للدوري الإماراتي، وهذه المرة عبر بوابة الفجيرة في القسم الثاني، وفشل مع الفريق في الصعود لدوري المحترفين، ليرحل مجددا من الباب الصغير.
وعاد مارادونا بعد ذلك للقارة اللاتينية، أولا في المكسيك مع دورادوس دي سينالوا في 2018، ورحل بعد عام واحد فقط أيضا، بسبب فشله في قيادة الفريق للصعود للدرجة الأولى، ثم حاليا يتواجد مع خيمناسيا لا بلاتا الأرجنتيني، منذ سبتمبر/أيلول 2019.



