


يحظى مقترح تقليص عدد اللاعبين الأجانب في أندية الدوري السعودي للمحترفين، بتأييد لدى الكثيرين بالوسط الرياضي بسبب المشاكل المالية جراء جائحة كورونا.
وأجبرت أزمة كورونا، العديد من الأندية على تقليل نفقاتها عن طريق تخفيض رواتب الجهاز الفني واللاعبين على حدٍ سواء بنسبة تتراوح من 30 إلى 50% وذلك على حسب موافقة لاعبيه.
وتسمح لوائح الاتحاد السعودي لكرة القدم للأندية بقيد سبعة لاعبين أجانب من خارج المملكة بالإضافة للاعب مواليد في قوائمها.
رأي الوزارة واتحاد الكرة
أكد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة في البث المباشر لمعهد إعداد القادة، مؤخرا، أنه لا يظن أن تقليص عدد الأجانب في الوقت الراهن سيكون قرارًا مفيدًا.
وأوضح أن الإقدام على مثل هذا القرار ربما يؤثر على الأندية كونها ستجبر على إجراء مخالصات مالية من شأنها أن تشكل أعباء على ميزانيتها، خصوصًا أن عقود عدد كبير من اللاعبين الأجانب تبقى فيها ما بين عامين إلى 3 أعوام".
كما كشف ياسر المسحل رئيس اتحاد كرة القدم عن استمرار نفس عدد الأجانب لموسمين مقبلين، وأن لا نية لتغيير العدد حتى اللحظة.
مقترح الأجانب
يرى كثيرون بالوسط الرياضي، ضرورة تخفيض عدد الأجانب في ظل التأثيرات الاقتصادية على الأندية بسبب الأزمة الحالية، إلى 4 لاعبين أجانب بالإضافة للاعب آسيوي.
ولكن، كيف يمكن أن ينعكس قرار تخفيض عدد اللاعبين الأجانب على كل فريق بالدوري، إذا تم تطبيقه وما هي الأندية الأكثر تأثرا بالقرار؟ يسلط كووورة الضوء على هذه الاحتمالية في السطور التالية:

يمثل اللاعبون الأجانب قوة كبيرة في فرق الدوري السعودي في الموسمين الأخيرين، مما أضفى مزيدا من الإثارة التي ظهرت واضحة في ختام الموسم الماضي حين انتزع النصر لقب الدوري في الرمق الأخير.
بالنسبة لفرق المقدمة، ربما لن يتأثر الهلال والنصر اللذين يمتلكان ترسانة من اللاعبين الأجانب الذين يشكلون الفارق مع الفريقين أمثال بافيتيمبي جوميز وكاريلو وجيوفينكو مع الزعيم، والمغربيين نور الدين أمرابط، وعبد الرزاق حمدالله، إلى جانب بيتروس في النصر.
الفريقان الكبيران سيتخليان عن اللاعبين الأجانب الأقل مشاركة أو أولئك الذين يشكلون عبئا من الناحية المادية حفاظا على القوام الرئيسي، وبالتالي سيبقى الوضع كما هو بالنسبة لكليهما.
أما الأهلي فيتميز بقوامه المحلي المميز، وبالتالي لن يؤثر عليه تخفيض الأجانب كثيرا، وهناك من الأجانب الذين سيستمرون مع الفريق في مقدمتهم السومة (كلاعب آسيوي) والرباعي لوكاس ليما ودجانيني تفاريس ويوسف بلايلي وماركو مارين.
في اتحاد جدة لا يبدو أنه سيكون للتعديلات المحتملة أي تأثير، خاصة أن اللاعبين الأجانب بالفريق لم يشكلوا الفارق، وسببوا أزمات للفريق، وبالتالي من المتوقع استمرار أبرزهم، وهو رومارينيو، والتونسي أنيس البدري، وبرونو أوفيني، ويبقى مصير باقي الأجانب محل دراسة.
نفس الأمر مع الشباب الذي يملك مجموعة من اللاعبين المحليين الجيدين.
الشباب ربما يحتفظ فقط بالثلاثي الكولومبي أسبيريا وجمال بلعمري وماخيتي ديوب، ببجانب الوافد الأرجنتيني الجديد بانيجا قائد إشبيلية، على أن يتعاقد الفريق مع لاعب آسيوي مميز.
وربما يكون التأثير الأكبر على أندية وسط الجدول التي يؤدي فيها اللاعبون الأجانب دورا كبيرا، على غرار الفتح والعدالة وضمك والحزم والفيحاء، وقد تتأثر فرق بنسبة أقل مثل الوحدة والاتفاق وأبها والفيصلي والرائد والتعاون.


قد يعجبك أيضاً



